السنة السادسة العدد 485 الاثنين 21 تموز 2008م


         المجلس السياسي يعلن تأييده للوفد العراقي المفاوض حول الاتفاقية الأمنية           عبد الاله النصراوي للدستور : يجب الاتفاق على البرامج السياسية في المرحلة الراهنة بعيدا عن المحاصصة          الصراع بين الكلمة والصورة في تشكيل الإنسان المعاصر          الاساطيل الأميركية تجوب مياه أميركا اللاتينية          بعد انتشارها بشكل ملفت ... اضرارها الصحية اكبر من السجائر ..النارجيلة قد تؤدي الى مرض السل          الى الذي كان الشهيد طيلة حياته الى غسان كنفاني ..!          في ذكرى قيام ثورة 14 تموز 1958 ...عبد السلام محمد عارف كما رأيته           بعد مبارة شهدت الكثير من الكروت الملونة … نور صبري يدعو المسؤولين للالتفات الى ملعب الناصرية          السيجارة الإلكترونية ربما تكون وسيلة الاقلاع عن التدخين          التاريخ يكتبه المنتصرون

 

عبد الاله النصراوي للدستور : يجب الاتفاق على البرامج السياسية في المرحلة الراهنة بعيدا عن المحاصصة
 

 
 

أجرت صحيفة الدستور لقاءً مع الاستاذ عبد الاله النصراوي الأمين العام للحركة الاشتراكية العربية بعددها 1416في 17تموز2008تحدث فيه عن أهم الاسس والمبادئ السياسية والأمنية التي ينبغي توفرها للخروج من الأزمات التي تعاني منها البلاد وخصوصا ما يتعلق منها بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية وفيما يلي نص الحوار:


حاوره - سمر الراشد

 
 

التفاصيل ...

 

 

الصراع بين الكلمة والصورة في تشكيل الإنسان المعاصر
 

 
 

د . محمد جابر الانصاري

1- تفتّح الوعي البشري في طفولته أول ما تفتح على الصورة . ومازال أطفال البشر إلى يومنا يبدؤون في استيعاب العالم من حولهم من خلال الصور ، قبل أي شيء آخر ، كما يتضح من أبحاث علم النفس التعليمي المعاصر ، وآخرها تجارب العالم بياجيه .
في البدء كان الكلمة ، هكذا قالت التوراة ؛ وأياً كانت تفاسير هذه العبارة فالأصح أن نقول من منطلق بحثنا في البدء كانت الصورة . ذلك أن تعبير التوراة يمثل مرحلة لاحقة في تطور الوعي الإنساني ، هي مرحلة بدء هذا الوعي في تلمّس التفكير التجريدي الذي يحاول التخلص من أثقال الصورة والتصورات الحسية التي وسمت الديانات البدائية الأولى بإعتمادها على صور الأصنام والأوثان حتى في تصورها لحقائق الألوهة المجردة ، وذلك ما حاربته الأديان السماوية العليا وخاتمها الإسلام الذي نعرف موقفه من صور الأوثان والأصنام في جاهلية العالم القديم .
في البدء ، إذن ، البدء الخام الأوّلي في تفتح الوعي البشري .. في البدء كانت الصورة : رسماً في الكتابة ، وصنماً في الدين (الدين الوثني) واختاماً منقوشة في التجارة .. بدل التعهد المكتوب كما في الاختام الدلمونية في حضارة البحرين القديمة .

 
 

التفاصيل ...

 

 

الاساطيل الأميركية تجوب مياه أميركا اللاتينية
 

 
 

بقلم مارثيلا فالنتي
أعربت حكومات أمريكا اللاتينية عن قلقها حيال تواجد الأسطول الرابع الأمريكي بمياه المنطقة الذي وصفه الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ب "تهديد"، فيما أعلنت البرازيل أنها لن تسمح للقطع البحرية الأمريكية بدخول مياهها الإقليمية.
فقد كلف الرئيس البرازيلي لويز اناثيو لولا دا سيلفا من وزير خارجيته ثيلسو أمورين، إجراء مشاورات مع زميلته الأمريكية كوندوليسا رايس حول تحركات الأسطول الأمريكية في مياه المنطقة.

 
 

التفاصيل ...

 

 

بعد انتشارها بشكل ملفت ... اضرارها الصحية اكبر من السجائر ..النارجيلة قد تؤدي الى مرض السل
 

 
 

اظهرت دراسات حديثة ان التداول المشترك لتدخين النارجيلة قد يعرض المستخدمين الى الاصابة بمرض السل وفقا لرئيس الجمعية الاردنية لمكافحة التدخين الدكتور زيد الكايد. واضاف يقول ان مرض السل من الامراض الصدرية التي تؤدي الى اضعاف الرئة وتسبب الوهن وضعف الشهية وقلة النشاط ، واشار الدكتور الكايد الى ان تقارير اممية اكدت ان تدخين نفس واحد من النارجيلة  يعادل تدخين 20 سيجارة محذرا مما وصفه بالفوضى العارمة للاقبال غير المسبوق على تدخينها من قبل الشباب والشابات خصوصا في موسم الصيف.

 
 

التفاصيل ...

 

 

الى الذي كان الشهيد طيلة حياته الى غسان كنفاني ..!
 

 
 

د. صلاح عودة الله
قتل غسان ولكنه لم يمت، تماماً كشعبه الفلسطيني العظيم. لكَم قتل هذا الشعب ولم يَمُت ، قُتل غسان يوم تمت عملية تقسيم وطنه بقرار من الشرعية الدولية، ويوم اقتلع من بيته وشرد في بلاد العرب، ويوم استحال لاجئاً يسعى مع مَن يسعى من أهله وراء مأوى وعَيشٍ آمن، ويوم سقطت حيفا ويافا وعكا, ويوم مجزرة دير ياسين وكفر قاسم، ثم ذبح وقطعت أوصاله يوم سقط ما تبقى من الوطن في يَد الغزاة, ولكنه لم يمت.
يعتبر غسان كنفاني أحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في عصرنا ، فقد كانت أعماله الأدبية من روايات وقصص قصيرة متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية

 
 

التفاصيل ...

 

 

في ذكرى قيام ثورة 14 تموز 1958 ...عبد السلام محمد عارف كما رأيته
 

 
 

عندما كلفت بحماية منزل الرئيس عبد السلام
تصورته قصرا فارها تحيط به الدبابات والمدافع
وفوجئت به بسيطا وسط بيوت المواطنين

تأليف د. صبحي ناظم توفيق
الحلقة الثانية
عبد السلام محمد عارف.. ضابط عراقي عربي، دخل التاريخ من أوسع أبوابه في الرابع عشر من تموز (يوليو) 1958 عندما قاد اللواء العشرين من جلولاء وهو آمر فوج ويحمل رتبة عقيد ركن، وفجر ثورة في العراق، توجت نضالات وتضحيات العراقيين ضد الاستعمار والقوي الرجعية وسياسات الأحلاف والمعاهدات التي كبلت العراق وعزلته عن أمته العربية،
وشكلت علامة مضيئة علي طريق التحرر والانطلاق نحو آفاق التقدم والتنمية الوطنية والوحدة العربية، لذلك ليس غريبا ان تقترن ثورة تموز (يوليو) باسم هذا الرجل الذي ضرب أروع الدلالات في الإيثار الوطني والالتزام الاخلاقي، عندما تنحي عن موقعه الفعلي كقائد للثورة ومنفذها الاول الي زميله ورفيقه الزعيم الركن (العميد) عبد الكريم قاسم آمر اللواء التاسع عشر، وفاء منه لكلمة شرف واتفاق اخوة وقسم علي التعاضد والتعاون بما يخدم العراق والأمة العربية، علما بأن الاخير الذي وصل الي بغداد بعد نجاح الثورة بخمس ساعات واحتل مكانه في وزارة الدفاع كرئيس للوزراء وقائد عام للقوات المسلحة ووزير للدفاع، لم يقابل صنيع عبد السلام وفروسيته، الا بالجحود والتعالي، الامر الذي أدي الي انتكاسة الثورة وانحرافها عن الأهداف الوطنية والقومية التي قامت من أجلها، واعتقال مفجر الثورة ومحاكمته وسجنه وإصدار حكم باعدامه في سياق عملية كيدية للانتقام من دوره البطولي في انبثاق الثورة ونجاحها

 
 

التفاصيل ...

 

 

بعد مبارة شهدت الكثير من الكروت الملونة … نور صبري يدعو المسؤولين للالتفات الى ملعب الناصرية
 

 
 

دعا حارس مرمى المنتخب الوطني العراقي بكرة القدم ونادى دهوك الدولي نور صبرى، المسؤولين على الرياضية الى الالتفات الى ملعب الناصرية الرياضي، فيما وصف الحارس الملعب بانه "يعيش في حالة مزرية ويحتاح الى وقفة من قبل مسؤولي المحافظة".
وقال حارس مرمى نادى دهوك الرياضي  إن "على المسؤولين ان يلتفتوا الى ملعب نادي الناصرية الرياضي، كونه يعيش بحالة مزرية جدا لاسيما وان المدينة فيها قاعدة كبيرة من الرياضيين والشباب الذين يحبون ممارسة كرة القدم".

 
 

التفاصيل ...

 

 

السيجارة الإلكترونية ربما تكون وسيلة الاقلاع عن التدخين
 

 
 

ظهرت في الأسواق منذ مدة سيجارة إلكترونية هي نسخة مطورة وإلكترونية للسيجارة التقليدية حيث تحتوي على بطارية قابلة للشحن، وهي تشبه إلى حد كبير السيجارة التقليدية إلا أنها أطول منها بقليل. تتألف السيجارة الإلكترونية من قضيب يحتوي على البطارية، وخزان المادة السائلة التي تمتزج بالدخان وهي خليط من النيكوتين ومادة بروبيلين جلايكول والتي تستخدم لاضافة كثافة على الدخان المنفوث، ومشغل دقيق لانتاج بخار الماء، وأخيراً مرشح الهواء.

 
 

التفاصيل ...

 

 

التاريخ يكتبه المنتصرون
 

 
 

ان هذه المقولة اعلاه والتي اخترتها عنواناً للموضوع ليست من عندي واقول لكم بصدق لايحضرني اسم قائلها لكني اجد الاهمية فيها بما تحمله من معنى عميق وذو دلالات كبيرة فمثلا...
ماذا لو انتصر "هلتر "في الحرب العالمية الثانية ؟هل كان سيوصم بكل تلك المساوئ ؟للحد الذي صرنا نقرن اسمه بكل طاغية وكل متجبر وصار "تشرشل"عند بعضهم رمزاً للانعتاق والحرية وللحق فليس هناك ثمة فرق بين الرجلين سواء ان الاول قد خسر الحرب والثاني كسبها ولله في خلقه شؤون!

 
 

التفاصيل ...

 

 

نحو تطوير دائم في العلاقات العراقية - التركية
 

 
 

تكتسب العلاقات العراقية-التركية أهمية بالغة على الاصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية،نظراً للروابط التي تجمع البلدين الجارين تأريخياً وثقافياً بما ينعكس على طبيعة هذه الروابط وضرورة قيامها على أسس من التعاون المشترك والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين.
لقد كان لزيارةفخامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني ثم زيارة دولة رئيس الوزراء المالكي الى تركيا،و زيارة السيد أوردغان  رئيس وزراء تركيا الى بغداد أثرها البالغ في تطوير العلاقات بين البلدين ووضع حلول للعديد من القضايا العالقة بينهما، وقد توجت زيارة اوردغان بتشكيل مجلس أعلى عراقي-تركي وتوقيع اتفاقية بين البلدين تضمن قيام علاقتهما على أسس واضحة ومستمرة في جوانب مهمة منها:

 
 

التفاصيل ...

 
  • المجلس السياسي يعلن تأييده للوفد العراقي المفاوض حول الاتفاقية الأمنية
  • عبد الاله النصراوي للدستور : يجب الاتفاق على البرامج السياسية في المرحلة الراهنة بعيدا عن المحاصصة
  • نحو تطوير دائم في العلاقات العراقية - التركية
  • نعي
  • المالكي : قاعدة أي اتفاق مع اميركا هو الاحترام الكامل للسيادة العراقية … العراق طلب تضمينه جدولاً زمنياً لسحب قواتها ..
  • فضاءات حرة … على من تُطلقون الرصاص؟
  • فضاءات حرة … في الصيف ضيعت اللبن!
  • فضاءات حرة ... وطن أوسع من أحلامنا
  • فضاءات حرة … كليات لتخريج العاطلين!
  • فضاءات حرة … محلاهه نومة السطح!
  • ثورة تكنولوجيا المعلومات تساهم في تثبيت أركان العولمة المعاصرة
  • ثورة تكنولوجيا المعلومات تساهم في تثبيت أركان العولمة المعاصرة
  • 1956 العام الفاصل لسياسة أميركا في الشرق الأوسط والمجر
  • هكذا تكاملت عوامل بناء الامبراطورية الاستعمارية لأميركا
  • المشروع الرأسمالي عنصر التماثل بين الإنجليز والإمبراطورية الأميركية
  • الاساطيل الأميركية تجوب مياه أميركا اللاتينية
  • العالم بين الأحادية القطبية والتعددية القطبية أو اللا قطبية
  • أهالي غزة يتحايلون على الحصار بـ (الأبتكار)
  • حول الفقر العالمي
  • الرؤساء الكاذبون يسقطون … سيظل الكذب صفحة سوداء حتى ولو لم يطح بصاحبه
  • بعد مبارة شهدت الكثير من الكروت الملونة … نور صبري يدعو المسؤولين للالتفات الى ملعب الناصرية
  • هل ينتقل يونس للاتحاد؟
  • اعتراضنا على أيمرسون وأفلام كارتون !!
  • روبينيو قد يفسخ عقده مع الريال … كالديرون: نفتخر بضم رونالدو ونحترم قرار المان يونايتد
  • أصداء التتويج التاريخي للماتادور في يورو 2008 ...الملك .. أنا أسباني
  • السيجارة الإلكترونية ربما تكون وسيلة الاقلاع عن التدخين
  • دراسة: تغير المناخ يُسرّع انقراض الطيور
  • الثورة الرقمية تلغي تداول الورق!
  • خدمات الأنترنت للمكفوفين تمكنهم من تصفح الشبكة من أي جهاز
  • ملايين الصفحات متاحة للجمهور بعشرات اللغات … تجربة موسوعة( ويكيبيديا )الالكترونية تثير النقاش في أثرها المعرفي
  • الى الذي كان الشهيد طيلة حياته الى غسان كنفاني ..!
  • عُد لنفسك
  • البطل - المناضل … ارنستو تشي جيفارا أنموذجاً
  • حوار مع الناقد والباحث العراقي المغترب الدكتور عدنان الظاهر أرى ادباء العراق قد إنطلقوا من القمقم بعد كل السنين العجاف التي يعرفها الجميع
  • قراءة في رواية المستنقع .. رمزية التقلبات الواقعية لدى حنا مينا
  • التاريخ يكتبه المنتصرون
  • هموم مستهلكة
  • عندما نعيد القراءة أو المشاهدة
  • صفر × صفر
  • متزوجون ومتزوجات
  •  

     
     

     
     

    رأيكم في تصويت المجلس النيابي على قوانين الموازنة والعفو العام والمحافظات مروة واحدة كصفقة .
    جيد
    سيء
    لااعرف

    نتائج
    تصويتات 123