السنة السابعة العدد 672 الاثنين 26 تموز 2010م


         ممثل العراق لدى الجامعة العربية يؤكد عقد القمة العربية المقبلة في بغداد          الافتتاحية :: تأثيرات الخارج على الداخل          حوارات جادة ومكثفة للكتل السياسية الكبرى للاسراع بتشكيل حكومة شراكة وطنية          رؤية استراتيجية لمياه العراق / الجزء الثالث          الخـروج مـن فـخ الغـرب          الاستعانة بالماء هربا من هموم الصيف والكهرباء          مدخل إلى نظريّة الأنساق لنيكلاس لومان...بحث في أزمة علم الاجتماع          هيكل: حائط الصواريخ والفرق بين مشروع ومبادرة روجرز          فلاح حسن: عمومية اتحاد كرة القدم ستتحمل ما ستواجهه اللعبة دوليا          تأثير الإنترنت في طريقة تفكيرنا

 

الافتتاحية :: تأثيرات الخارج على الداخل
 

 
 

أمام الصراعات والتناقضات بين القوى السياسية الموجودة على الساحة واصرار الجميع على المشاركة في السلطة،بدأ يظهر على السطح الدور الخارجي في التدخل بشؤون العراق الداخلية وخصوصاً بما يتعلق بالعملية السياسية والتعثر في استكمال نتائج الانتخابات النيابية في تشكيل الرئاسات الثلاث وفق الاسس الدستورية... ولا يخفى على أحد بروز الدور الخارجي الاقليمي والدولي في حين انه لم يزل لدينا وجود اجنبي عسكري وذلك يؤثر بشكل مباشر على الاوضاع الداخلية خصوصاً وان هناك عوامل طائفية وسياسية ومصلحية صارت تربط فئات ومجموعات عراقية مع دول اقليمية،وذلك بالتأكيد ليس من مصلحة العراق الداخلية وسير العملية السياسية التي يجب ان تدار ونصل الى نتائجها بارادة عراقية صرفة،واذا كانت الامور تقتصر على التشاور مع البعض حول الاوضاع فذلك أمر يختلف عما يحصل الآن من رهن الامور بارادة خارجية تجعل العملية السياسية لا تخضع للاعتبارات والمصالح الوطنية العراقية،وذلك أمر خطير في المرحلة الراهنة من حيث الضغط والتأثير باتجاه معين،وفي المرحلة المقبلة من حيث الخضوع لارادة الخارج في تسيير امور الداخل،وهذا الامر يتناقض كليا مع مفاهيم ومتطلبات السيادة الوطنية.

 
 

التفاصيل ...

 

 

حوارات جادة ومكثفة للكتل السياسية الكبرى للاسراع بتشكيل حكومة شراكة وطنية
 

 
 

  بغداد / متابعة الجريدة
اطلقت الكتل النيابية جولة جديدة من الحوارات الجادة والمكثفة قد تكون حاسمة للوصول الى تسوية مرضية لمختلف الاطراف بهدف تشكيل حكومة شراكة وطنية مع توقعات بحدوث حلحلة لقضية رئاسة الحكومة ووجود بوادر توحي بتغير خريطة التحالفات السياسية .
فيما نفى عضو ائتلاف دولة القانون خالد الأسدي، وجود انشقاق داخل الائتلاف، مجددا تمسك كتلته بترشيح رئيس الائتلاف نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء داخل التحالف الوطني.
وقال إن "ائتلاف دولة القانون طلب من الائتلاف الوطني تقديم مرشحه لمنصب رئيس الوزراء من اجل استكمال عملية تقديم مرشح واحد للمنصب لبقية الكتل"، مضيفا ان "هناك إصراراً لدى الائتلاف الوطني ودولة القانون على المضي باستكمال تحالفهما والوصول إلى تفاهمات مشتركة مهما تكن النقاط الخلافية بينهما".

 
 

التفاصيل ...

 

 

رؤية استراتيجية لمياه العراق / الجزء الثالث
 

 
 

الماء ليس سلعة
إنَّ المياه، بمعنى وجودها على كوكب الأرض لم تعتبر او تعامل على أنها سلعة  أي "Commodity" مثل الموارد الطبيعية الأخرى كالمعادن والنفط والأحجار وغيرها، كما لم تؤسس علاقة البشر بالمياه على هذا الأساس منذ بدء الخليقة، بل تأسست علاقة البشر بالمياه باعتبارها موردا طبيعيا متاحا للبشرية، مثلها مثل الهواء أي إنها (Common Good) تمنح الحياة وتخلق ظروف ازدهارها، إلا أنَّ التطور الحضاري المعاصر، وحجم التلوث الذي أحدثه البشر كنتيجة مباشرة لحضارته المادية  الحالية، والسيطرة المحكمة على جريان المياه، والتحكم بها عن طريق السدود والخزانات والمنشآت الأخرى، وارتفاع مستوى المعيشة نتيجة التنمية الاقتصادية، حتم معالجة  وتصفية وتعبئة المياه لأغراض الشرب أو الاستخدامات الصحية واللهو أو الترفيه، ما جعل تداولها كسلعة أمرا ممكنا، لتغطية التكاليف الإضافية التي يتطلبها إعداد المياه بالصيغة المرغوبة، إلا أنَّ ذلك لم يحول المياه إلى سلعة تباع وتشترى بصيغتها الطبيعية، ولكن من المفيد الالتفات إلى الرغبة الشديدة لدى الاحتكارت الدولية، ودول المنبع التي أتاح لها موقعها الجغرافي قدرة التحكم بجريان المياه، من الدفع باتجاه تحويل المياه إلى سلعة تباع وتشترى او تستبدل بسلع أخرى، وكان الموقف الحكومي التركي في التسعينيات مثالا صارخا على هذا التوجه وقد صرح بذلك في أكثر من مناسبة الرئيس التركي الأسبق تورغوت أوزال، ولكن في المقابل فقد نشأت وتطورت حركة كبرى عبر القارات تتصدى لهذا التوجه الربحي أو الاحتكاري في التعامل مع الموارد المائية، وتقوم منظمات الأمم المتحدة، ووكالاتها، ومنتدياتها بدور ريادي في تدعيم هذا التوجه، وفي الدفع باتجاه اعتبار المياه، وإتاحتها للبشر، حقا من حقوق الإنسان، يجب العمل على ضمانه وحمايته، وقد بلغ الصراع بين هذين الاتجاهين ذروته في منتدى المياه الخامس الذي عقد في اسطنبول في آذار 2009، وكان النقاش يتمحور حول مفهومين للمياه يبدوان متكاملين إلا أنَّ مضامينهما مختلفة وهما اعتبار المياه "حاجة إنسانية" أم "حق من حقوق الإنسان" ونظرا لسيطرة الاتجاه الأول الذي تدعمه احتكارات الصناعة المائية وانعقاد المنتدى في دولة تستخدم المياه بطريقة سلعية ، وتخطط إلى اعتبارها سلعة وأداة للتحكم ولتحقيق أهداف اقتصادية وسياسية ، ولا تعير اهتماما كبيرا للقوانين الدولية ، فقد خلا البيان السياسي للمنتدى من الإشارة إلى أنَّ المياه "حق من حقوق الإنسان" واكتفي بالإشارة إلى أنها "حاجة" للبشر.

 
 

التفاصيل ...

 

 

الخـروج مـن فـخ الغـرب
 

 
 

عبد الحليم فضل الله
النبذ والجذب السؤال الذي طرحته أوروبا وأميركا في حقبة التحول في التسعينيات، كان الآتي: هل ستكون روسيا جزءاً من الغرب أم قائدة لحضارة منفصلة (الحضارة الأرثوذوكسية السلافية). ووفق منهج الصدام فإن أياً من الاحتمالين سيقود إلى قيام خط تماس جديد بين روسيا من جهة وجوارها الإسلامي المتنوع من جهة أخرى. لحسن الحظ فإن الحروب التي انخرط فيها مسلمون وأرثوذكس، سواء منها ما أتى في سياق تفكك المعسكر الشرقي (البوسنة والهرسك)، أو غيرها (الشيشان، أفغانستان)، لم تمهد لقيام خط تماس ثقافي بين المجالين الحضاريين، بل حافظت تلك النزاعات على طبيعتها السياسية أو الإثنية الخاصة بها، ولم تنشأ دعاوى ثقافية أو دينية بشأنها. وهذا مؤشر مشجع على أن عوامل الجذب والتواصل بين الجانبين أقوى من عوامل النبذ والتفرقة. فروسيا لم تقدّم نفسها يوماً على أنها دولة ذات صفاء ديني، وهي التي تضم فيما تضمه عشرين مليون مسلم يشكلون 15% تقريباً من سكانها. وقبل ستة أعوام قررت القمة الإسلامية في ماليزيا قبول طلب روسيا الانضمام إلى منظمة المؤتمر الإسلامي بصفة مراقب (وأنشئ في أعقاب ذلك "منتدى روسيا والعالم الإسلامي" لتشكيل رؤية مشتركة بين الفريقين).

 
 

التفاصيل ...

 

 

الاستعانة بالماء هربا من هموم الصيف والكهرباء
 

 
 

  بغداد/أًصوات العراق
صيف لاهب تجاوزت درجة الحرارة فيه 50 درجة مئوية، وغياب “مزمن" للتيار الكهربائي، عاملان تضافرا في وقت واحد وليس أمامهما غير اللجوء بإفراط الى الماء، باستخدامات شتى، دفعا لهذه المعاناة اليومية بالنسبة لكثير من أهالي بغداد.
من بين أشكال استخدام الماء كوسيلة للهروب من هذه المعاناة كما يقول الموظف حسن زغير (34)عاما "أستعين بالماء وألزم الحمام واستحم أربع مرات يوميا، واشرب الماء بكثرة بسبب انقطاع التيار الكهربائي المزمن في ظل ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق". مبينا انه يستحم قبل ذهابه إلى العمل صباحا، ولدى عودته إلى المنزل، وعند المساء، وعندما يصحو من قيلولة، ثم قبل النوم.

 
 

التفاصيل ...

 

 

مدخل إلى نظريّة الأنساق لنيكلاس لومان...بحث في أزمة علم الاجتماع
 

 
 

بيروت - عبدالله أحمد
صدر حديثاً عن (منشورات الجمل) كتاب لعالم الاجتماع الألماني نيكلاس لومان بعنوان (مدخل إلى نظرية الأنساق)، (ترجمة يوسف فهمي حجازي)، وهو عبارة عن مجموعة محاضرات كان ألقاها لومان في إحدى الجامعات الألمانية بين عامي 1991 و1992.
لومان الممثل والمؤسس الألماني لنظرية الأنساق التي تتميز بأسلوبها الجديد في النظر إلى مجتمع الحداثة وإلى مجتمع ما قبل الحداثة. فبالنسبة إليه، لم يعد التفاوت الاجتماعي مبدأ تحديد التركيب الاجتماعي، شريحة الإقطاع وشريحة الفلاحين مثلاً، بل إن التركيب أخذ منحى التمييز بين المجالات الاجتماعية الجزئية المختلفة أو ما يسميها لومان تمييز الأنساق الوظيفية، كنسق السياسة أو الاقتصاد أو التربية أو القضاء وهكذا. من هنا، نرى أن نظرية الأنساق العامة هي نظرية شاملة يمكن تطبيقها على الأنساق كافة، سواء كانت اجتماعية أم نفسية، وقد ساعد التجريد الشديد الذي اتبعه لومان علة تحقيق هذه الشمولية للنظرية.

 
 

التفاصيل ...

 

 

هيكل: حائط الصواريخ والفرق بين مشروع ومبادرة روجرز
 

 
 

اعداد-خالد موسى
تغريني بعض المواقع في هذه الأحاديث أن أحول بعضها من سرد ورواية وبناء مواقف ووقائع إلى محاولة جعل هذه الوقائع عملية دراسة وتأمل، لأن العبرة في الوقائع قد لا تقل في أهميتها عن الوقائع نفسها، وقد يكون موضوع الحلقة هو درس في إدارة الأزمات، وهي دراسة مشتركة لأننا في حاجة، في هذه الظروف، إلى دراسة بعض الأزمات بنظرة تحليلية وربما تشريحية لأننا أظن أننا نواجه بعض الأزمات في بعض الظروف ولا أقول إننا لا نحسن التعامل معها ولكن أقول إننا أحيانا نخطئ في مقارنة الأزمات.
الأزمات في حياة الشعوب يكون الموقف إزاءها أحد موقفين: إما أن نترك الأزمة تدور بأصحابها وتأخذهم إلى حيث تشاء وتصيبهم بالإعياء، وإما أن أصحاب هذه الأزمة يديرون وقائعها ويأخذونها، بقدر ما تسمح بها موازين القوى أمامهم، إلى ما يريدون أو قريبا مما يريدون. الأزمة التي أريد التحدث عنها هذه الليلة هي في السياق الطبيعي لما كنت أتحدث عنه وما زلت، هي الأزمة المتعلقة بما سمي بمبادرة روجرز التي جاءت لنا في أواخر مايو سنة 1970، وأثارت ولا تزال تثير كثيرا جدا من الحيرة لدى بعض المتابعين الذين قد نطلب منهم أكثر أن يطلوا بعض الشيء على داخل الوقائع، فكثيرا ما تأخذنا ظواهر الأمور ونتصور أن السياسة هي حركة وهي صوت وهي ضوء، وفي واقع الأمر السياسة أكثر جدا من مجرد حركة ومن مجرد صوت ومن مجرد ضوء..

 
 

التفاصيل ...

 

 

فلاح حسن: عمومية اتحاد كرة القدم ستتحمل ما ستواجهه اللعبة دوليا
 

 
 

بغداد- الجريدة
 الجردية قال اللاعب الدولي السابق فلاح حسن المرشح لرئاسة إتحاد كرة القدم العراقي، إن الهيئة العامة ستتحمل ما ستواجهه اللعبة دوليا من قبل الاتحاد الدولي (فيفا) كون اغلبية الهيئة ترغب باجراء الانتخابات في بغداد، نافيا “ما اشيع حول دعمه من جهات حكومية”.
واضاف فلاح حسن، ان “الهيئة العامة لإتحاد الكرة هي صاحبة القرار في اختيار مكان إقامة الانتخابات وليس من حق اي جهة اخرى، حيث ان قرار اغلبية اعضاء الهيئة العامة هي اقامتها في موعدها في بغداد وبكامل ارادتها وهي تعرف عواقب القرار الذي اقرته في الاجتماع التشاوري (الذي عقد في بغداد السبت الماضي) وما سيعقبه”. مواصلا ان “فيفا هو يعطي الحق لاي هيئة عامة في الاتحادات الوطنية بإختيار مكان اقامة الانتخابات الذي تجده الهيئة العامة مناسبا”.

 
 

التفاصيل ...

 

 

تأثير الإنترنت في طريقة تفكيرنا
 

 
 

  تعتبر شبكة الإنترنت كنزا للمعرفة، ولكن هناك من يرى أن كميات المعلومات التي تغرقنا بها الشبكة باتت تغير الطريقة التي تعمل بها أدمغتنا، وتجعل من المستحيل بالنسبة إلينا التركيز بصورة كاملة.
إنني مدين للجهاز الذي يقبع أمامي، فعن طريقه استطيع الحصول على معلومات في أمسية واحدة أكثر من تلك التي ضمتها مكتبة الإسكندرية الشهيرة، مستودع المعرفة في العالم القديم.
فهناك الآلاف بعد الآلاف من الغيغا بايتس من البيانات متوافرة بالمجان، ولا تتطلب بذل كثير جهد في الحصول عليها. فمن خلال ضغطة على فأرة الكمبيوتر تصل إلى جميع الأعمال العظيمة من قصائد شكسبير على كتابات داروين وفرويد واسحاق نيوتن، ناهيك عن( المجارير) النتنة التي تلوث المناطق السفلى في الفضاء الالكتروني.

 
 

التفاصيل ...

 

 

لنحكم بموضوعية على ما حدث
 

 
 

أمير الحلو
نستمتع كثيراً بكتب المذكرات الشخصية التي يؤلفها القادة والمثقفون والفنانون وغيرهم خصوصاً اذا ما كان كاتبوها من المعروفين أو المؤثرين في الفترة التي عاشوها وتركوا بصماتهم على عصرهم في مجال اختصاصهم ،ولكن هناك نوعاً آخر من المذكرات هو الذي يكتبه البعض عن غيره من الشخصيات أو رواية وتحليل احداث وقعت في فترة ما،ولا أطالب هنا ان تحتوي هذه الكتب كل الحقيقة خصوصاً في مجال التحليل والاستنتاج فلكل كاتب وجهة نظره الفكرية والشخصية،ولكن المهم في هذا المجال هو ان يكون الكاتب (منصفاً) في كتابة تاريخ فترة معينة وان يجعل العاطفة الشخصية جانبا ويتحدث بموضوعية عن الاحداث أو الشخصيات التي كان لها تأثير واضح في فترة زمنية ما .

 
 

التفاصيل ...

 
  • ممثل العراق لدى الجامعة العربية يؤكد عقد القمة العربية المقبلة في بغداد
  • الافتتاحية :: تأثيرات الخارج على الداخل
  • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين :المفاوضات غير المباشرة انتهت إلى الفشل التام
  • العزاوي : العراق بدأ الاستعدادات لاستضافة القمة العربية في بغداد آذار المقبل
  • الافتتاحية :: ثورة 23 تموز 1952 والدروس المستفادة
  • بهدف الإسراع في إنجاز أعمال الصيانة والتأهيل...المديرية العامة لنقل الطاقة الكهربائية” الفرات الاعلى” تنظم زيارات ميدانية لمحطات الكهرباء
  • النفط: العراق في مقدمة الدول المنتجة للنفط بعد تنفيذه للعقود مع الشركات العالمية
  • لدعم استراتيجية التربية والتعليم العراق يوقع اتفاقية صرف منحة البنك الدولي
  • مفوضية الانتخابات:لجان مشتركة لحماية العملية الانتخابية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية
  • اقتصاديون: العراق لن يتمكن من استثمار أموال عقود تراخيص حقول النفط
  • ثورة تكنولوجيا المعلومات تساهم في تثبيت أركان العولمة المعاصرة
  • ثورة تكنولوجيا المعلومات تساهم في تثبيت أركان العولمة المعاصرة
  • 1956 العام الفاصل لسياسة أميركا في الشرق الأوسط والمجر
  • هكذا تكاملت عوامل بناء الامبراطورية الاستعمارية لأميركا
  • المشروع الرأسمالي عنصر التماثل بين الإنجليز والإمبراطورية الأميركية
  • الخـروج مـن فـخ الغـرب
  • أحزان الذاكرة الفلسطينية ومراثي (صفائها)
  • القياصرة الأميركيون..
  • العلامة فضـل الله.. داعيـة الحـب ورسـول السـلام
  • تقرير بان كي مون وتحريك النزاعات
  • فلاح حسن: عمومية اتحاد كرة القدم ستتحمل ما ستواجهه اللعبة دوليا
  • تشافي: لدينا 8 من أبطال العالم إلى جانب ميسي
  • اتحاد كرة القدم: قرارات (فيفا) ملزمة للجميع و رئيس الأولمبية العراقية يهدّد (الفيفا) بالمحكمة!
  • إسبانيا تحصد نجمتها الأولى في صورة أول كأس لأوروبا خارج حدودها
  • الماتادور يجمع بين المَجدين...إنييستا يقضي على أحلام الطواحين ويضع إسبانيا على عرش كرة القدم
  • تأثير الإنترنت في طريقة تفكيرنا
  • ضغط الدم لا يرتبط بالكولسترول
  • مسكنات الألم قد تدفع الخلايا السرطانية إلى تدمير نفسها
  • (آي فون 4).. مقابل جيش الهواتف الذكية
  • العلاقة بين العين والدماغ
  • مدخل إلى نظريّة الأنساق لنيكلاس لومان...بحث في أزمة علم الاجتماع
  • لطفية الدليمي: الرواية تفتح لي مسارا مضيئا في الزمن
  • إنّها تدقّ من أجلنا
  • ميرال الطحاوي في (بروكلين هايتس)
  • أبدية العينين.. بين شعرية المفارقة وقيود المناسباتية
  • لنحكم بموضوعية على ما حدث
  • رواة عراقيون يستحضرون حضارات الرافدين
  • المتحدثون .. وما أكثرهم!
  • البصرة في الرابعة بعد الظهر
  • (النشيد)
  •  

     
     

     
     

    هل تتوقع حدوث مصالحة فلسطينية بين فتح وحماس بعد احداث غزة؟
    نعم
    لا
    لا ادري

    نتائج
    تصويتات 725