بغداد / متابعة الجريدة
شكلت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عدة لجان خاصة لحماية مراكز الاقتراع ولتأمين العملية الانتخابية وحماية الانتخابات لوجستياً بمشاركة وزارات الامن الوطني والدفاع والداخلية وقيادة عمليات بغداد فضلاً عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وجرى ذلك عبر اجتماعات ركزت خلالها اللجنة على جوانب الخطة الامنية وتدابير حماية صناديق الاقتراع لغرض تأمين وصولها الى مراكز الاقتراع في بغداد والمحافظات . وهيأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ايضاً خطة اعلامية الغرض منها هو توعية الناخبين ومنتسبي القوات المسلحة ووضعت المفوضية خطة حديثة لتلافي ما جرى من خروقات وعدم مراعاة تعليمات المفوضية العليا للانتخابات ودعت من خلالها جميع الكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات والمرشحين الى مراعاة تعليمات وضوابط المفوضية وامانة بغداد والدوائر البلدية في المحافظات بشأن الدعايات الانتخابية والبوسترات والصور الخاصة بالمرشحين وعدم تكرار ماحدث في الانتخابات السابقة من لصق الدعايات في الاماكن العامة والساحات وواجهات المباني الحكومية والاهلية والجدران في مدينة بغداد والمحافظات الاخرى.
وخرجت المفوضية بتوصيات منها انه على الكيانات السياسية والمرشحين الى ضرورة الالتزام بالضوابط والانظمة الخاصة بهذا الشأن مع الاخذ بنظر الاعتبار عدم تشويه المدن من خلال لصق البوسترات والشعارات والصور الخاصة بالمرشحين بصورة عشوائية وغير منظمة مشيرا الى امكانية لصق المواد الدعائية للحملات الانتخابية في اماكن محددة بعد التنسيق مع المفوضية وامانة بغداد والدوائر البلدية في المحافظات وتحديد الاماكن الخاصة بنشر المواد الدعائية والتي يتم تحديدها من الجهات ذات العلاقة والا ان المفوضية ستفرض عقوبات صارمة وفق الاجراءات القانونية المتبعة بشأن المخالفين من الكيانات السياسية والمرشحين للانظمة والتعليمات الخاصة بهذا الشأن. ودعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات مدراء مكاتب المفوضية في المحافظات الى القيام بدورات تثقيفية لتوعية الناخب العراقي بخصوص الانتخابات التشريعية المزمع اجراؤها قريباً.
في اطار الاستعدادت اللوجستية والفنية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات لانجاح الاستحقاق الوطني بانتخاب مجلس النواب في 7/ 3/ 2010 اكد مدير دائرة العمليات قرب انجاز سجل التصويت الخاص (للقوات المسلحة) وخلال يومين ، واوضح ان الإقتراع المشروط "المعتقلين والراقدين في المستشفيات" سيكون وفق الاضرف المشروطة . وفي سياق التجهيزات فإن المواد المخصصة للعملية الانتخابية ستصل قريبا الى مخازن المفوضية بما في ذلك عدة التدريب وعدة مراكز الاقتراع ووفقا للجداول المعدة .على صعيد متصل يجري الاستعداد اللوجستي لتامين حماية مراكز الاقتراع والمخازن وقوافل نقل المواد القادمة من خارج العراق كما تعد المفوضية الان برامج ادخال نتائج الانتخابات بمساندة الفريق الدولي وستنتهي منه وفقا للجدول العملياتي بعد اجراء عدد من الاختبارات عليه .
الى ذلك وضعت المفوضية خطة خاصة بتقارير الاتصالات واكملت تأمين موادها وستجري عملية فحص الاتصالات لاختبار الشبكة بين غرفة العمليات في المكتب الوطني وباقي المكاتب الفرعية "مكاتب المحافظات".
وضمن الاجراءات التي وضعتها المفوضية لضمان سير العملية الانتخابية اعلنت أنها ستسمح للمراقبين والوكلاء المتواجدين بتسجيل أرقام الأقفال التي سيدونها مدراء المحطات على الصناديق بعد إغلاقها وتدوينها في استمارة التسوية والمطابقة
( استمارة رقم 501) ... وقالت حمدية الحسيني رئيس الادارة الانتخابية ان ذلك يتم بعد أن يقوم مدير المحطة بالتأكد من مغادرة جميع الناخبين المحطة وتأمين مواد الاقتراع واغلاقها وتأمين المواد الحساسة بعد انتهاء عملية الاقتراع .. وحول الاجراء المتبع فيما لو احتاج أي ناخب إلى مساعدة (سواء كان اميا، او بصيراً او مقطوع الايدي أو لا يستطيع الكتابة لأي سبب كان )، أشارت الى انه سيكون مدير المحطة مسؤولاً عن تسهيل مهمة التصويت للناخب اذ يمكن ان يقوم صديق الناخب او احد اقاربه (الذي يختاره الناخب) بمساعدته في التصويت ولكن لا يجوز تقديم المساعدة لاكثر من ناخبين اثنين.. كما أوضحت الى أنه ينبغي أن يوضح مدير المحطة للصديق أو القريب الحاجة إلى احترام اختيار الناخب وسرية ذلك الاختيار. ويمكن أن يطلب من يحتاج الى المساعدة من مدير المحطة أن يساعده. ولا ينبغي أن يخبر مدير المحطة أحد باختيار الناخب مطلقا سواء في يوم الانتخابات أو في أي وقت آخر . أما الوكلاء ومراقبو الانتخابات والاعلاميون فذكرت رئيسة الادارة الانتخابية أنه لا يمكن أن يقدموا المساعدة إلى أي ناخب ولا يمكن أن يشهدوا عملية التصويت المساعد.