لماذا لا يذهب المصريون إلى الانتخابات؟
 

 
 

  الاء الاسواني
عندما ثار المصريون في عام 1919 ضد الاحتلال الإنجليزي وسافر الزعيم سعد زغلول إلى باريس ليعرض مطالب الأمة المصرية على مؤتمر الصلح الذي أعقب الحرب العالمية الأولى، قامت الحكومة الإنجليزية بمناورة بارعة فأرسلت إلى مصر لجنة لتقصي الحقائق برئاسة وزير المستعمرات البريطاني آنذاك اللورد ملنر، وسرعان ما فهم المصريون هذه الخدعة وأدركوا أن أي تعامل مع لجنة ملنر سيقوض مصداقية سعد زغلول باعتباره الزعيم المفوض من الشعب المصري.وصلت لجنة ملنر إلى القاهرة لتجد في انتظارها مقاطعة شاملة، لم يقبل سياسي مصري واحد التعامل مع اللجنة حتى إن رئيس الوزراء آنذاك محمد سعيد باشا استقال من منصبه حتى لا يضطر للتعامل مع اللورد ملنر، ويحكى أن اللورد ملنر ضل طريقه ذات مرة في شوارع القاهرة فلما سأل سائقه أحد المارة عن العنوان أجابه الرجل: "قل للخواجة بتاعك يسأل سعد باشا في باريس"..

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

وصفة اليمن السعيد
 

 
 

 خالد أبوكريم
 إذن هي سجالات دموية، ما يخط تاريخ اليمن الحديث في مفارقة تاريخية أشبه بلعبة الجينات السائدة والمتنحية في حياة الشعوب. في الآونة الأخيرة كانت المحاولات اليمنية للانضمام إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية تتوج بكوة نور واسعة. أضاءت عقلانية سياسية وجهت الموارد نحو محاولة إذابة الفارق في الدخل ومستوى المعيشة ووتيرة التنمية بين اليمن وسائر دول الخليج العربية، كمقدمة للبحث في الخطوة التالية على هذا الطريق. هذا الحراك ولد بدايات دوران عجلة الاقتصاد اليمنية وان كانت التنمية السياسية بقيت أسيرة إشكالات مزمنة، انعكست في حوار متقطع ومربك بين الحكومة وتجمع "اللقاء المشترك" المعارض، الأمر الذي خلف بيئة مواتية لظهور جدالات دموية في الشارع توزعت على بعض الاتجاهات الطائفية والعرقية.

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

الهروب إلى ماض متوهَّم
 

 
 

ميشيل كيلو
 أحدث مسلسل "باب الحارة" السوري رجة هائلة في الوطن العربي، بدا معها وكأنه انعطافة حقيقية في علاقة الدراما العربية بالوعي العام والشعبي . وقد بلغ من تأثير المسلسل أن صار الفلسطيني يرى فيه مسلسلاً فلسطينياً، والأردني عملاً أردنياً، واللبناني نموذجاً للدراما المطلوبة لبنانياً، بينما اندفعت الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية إلى التركيز عليه والتحدث عنه طوال أشهر وسنوات، ما حول نجومه إلى أبطال شعبيين قلدهم كثير من الناس وتماثلوا معهم ورددوا عباراتهم وأقوالهم، وأظهروا اهتماماً عاماً بتفاصيل حياتهم، فبدوا وكأنهم احتلوا في مشاعر وعقول العرب المكان الذي يحتله عادة الزعماء القوميون والوطنيون: أبطال الاستقلال والمقاومة والتحرير، ورموز الكبرياء الوطني .إلى هذا، أثار المسلسل نقاشاً واسعاً حول هويته، فقال بعضهم: إنه تاريخي .

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

اسرائيل تحصد سلفا بعض نتائج المفاوضات
 

 
 

راكان المجالي
 منذ انطلاقة حرب الابادة والدمار بعد فشل المفاوضات في صيف العام 2000 وتطورات هذه الحرب الاجرامية المتصلة وما تجلى منها من محارق مستمرة لقطاع غزة تحت عناوين معلنة وواضحة من "ابواب جهنم" الى "الرصاص المصهور".. الخ. منذ ذلك وعلى مدى عشر سنوات نجحت اسرائيل في تغطية جميع جرائمها الرهيبة وتمريرها وادراجها في طي النسيان وهي اليوم تأمل ان تحصد نتائج حربها هذه باستسلام الفلسطينيين في محادثات ايلول القادمة.

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

حكومة تكنوقراطية تهدد مصالح اليمين المتطرف في إيطاليا
 

 
 

عبدالحليم إسماعيل
زواج المصالح عمره قصير‏..‏ خاصة ان كان زواجا سياسيا قائما على استغلال ثروات الشريك‏(‏ المخالف‏)‏ ثم التخلص منه في اقرب فرصة لدرء شره‏,‏ بيرلسكونى وجان فرانكو فيني ثم البكاء على ثروته التي زالت بزواله‏!‏ سيلفيو بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي أقام حفل زفاف شرعي كبيرا لتزويج حزبه السياسي‏(‏ فورتسا إيطاليا‏)‏ مع خليفة السياسي‏(‏ حزب التحالف الوطني‏)‏ وريث حزب‏(‏ موسوليني‏)‏ الديكتاتور الفاشيستي الذي جر بلاده إلي الحروب مع صديقه‏ (اللدود‏)‏ أدولف هتلر‏.‏وتوقع بيرلسكوني بسبب عدم المامه بالدستور الايطالي وتعوده على سياسة من ليس معي فهو ضدي‏!‏ ان تمرر قوانين حكومته الائتلافية اليمينية التي تجمع حلفين متناقضين ايديولوجيا وسياسيا‏..‏ وايضا مزاجيا دون مراجعة أو اعتراض‏,‏ فيما لو عقد هذا الزواج السياسي مع رئيس مجلس النواب جانفرانكوفيني زعيم حزب التحالف الوطني‏,‏ في تكتل يمثل يمين الوسط تحت اسم بيت الحرية مع استمرار تحالفه الاستراتيجي مع رابطة الشمال اللمباردية الانفصالية المتطرفة والمعروفة بتوجهاتها السياسية الرامية لانفصال الشمال الصناعي الغني عن الجنوب الزراعي الفقير‏!

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

(دولة جنوب السودان) ستكون كالقنبلة الانشطارية
 

 
 

 نقولا ناصر
 ستكون مفاجأة حقاً تتحدى كل مؤشرات الواقع على الأرض حاليا لو كانت نتيجة استفتاء التاسع من كانون الثاني /يناير المقبل في الجنوب السوداني لصالح وحدة الأراضي الإقليمية لأكبر الدول العربية والإفريقية، لكن الانفصال المرتقب واقعيا، الذي شبهه الخبير في الشؤون السودانية، د· هاني رسلان، بــ(قنبلة إنشطارية تمثل سابقة خطيرة) ، وحذر منه أستاذ القانون الدولي في الجامعة الأميركية بالقاهرة، عبد الله الأشعل، باعتباره مؤامرة على وحدة السودان لا قبل للسودان وحده بمواجهتها، وإذا تسامحت الدول العربية مع انفصال الجنوب فإن تفكيك السودان قادم، وتفتيت الدول العربية يكون قيد النظر ما دامت السابقة قد تم إرساؤها(، إن هذا الانفصال المرتقب قد أصبح أمرا قائما)، وما يفصله عن خيار الوحدة عامل الوقت فقط> كما كتب الصحفي السوداني محمد أحمد محمد في (الثورة السورية) مؤخرا·

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

الطموح الأميركي في الشرق : نحو مزيد من دولة (الكنز والصفقة)
 

 
 

 راكان المجالي
في محاضرة لـ "روبرت ساتلوف"، المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، في أواخر تموز/يوليو الماضي، أقامها في مركز "نيكسون"، بعنوان "إسرائيل أصل أم عائق"، وقدّم فيها رؤية لجوهر العلاقات الأميركية الإسرائيلية، لم تجرؤ السياسات الأميركية المعلنة حتى الآن، وكذلك السياسات العربية الرسمية (المعتدلة، بتعبير هذه الأيام)، على الاعتراف بها، أو الإقرار بحقيقتها . وفي تلك المحاضرة، على خطورتها وأهميتها، قيل كلام كثير، هو في الأصل وجهة نظر وأفكار الغالبية العظمى مِن حركات التحرر الوطني العربية تاريخيا. وقد قام "ساتلوف" بتكثيف المحاضرة، على هيئة مقال بعنوان: "إسرائيل: ليست مجرد ثروة استراتيجية، لكنها الصفقة الاستراتيجية". فعلى الرغم مِن أنّ "ريتشارد نيكسون" كان أول رئيس أميركي يعترف بالقيمة الاستراتيجية لإسرائيل، بالنسبة للمصالح القومية الأميركية، فإنّ الأغلبية الكاسحة من الأميركيين، والأغلبية الشاسعة من استراتيجيات كلا الحزبين الكبيرين، والأغلبية الكبيرة لقادة الجيش، والمتخصّصين في الأمن القومي، ومعظم الأطياف السياسية الأميركية، يوافقون على تلك القيمة. أمّا الجديد، فهو إقرار "ساتلوف" التاريخي بالحقائق التفصيلية التالية : ـ "مِن خلال خدمة إسرائيل، كوكيل لأميركا، بعد حرب الأيام الستة، فإنها ساعدت (أي إسرائيل) على احتواء التمدد السوفياتي في المنطقة.

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

التاريخ والاستراتيجية في أفغانستان
 

 
 

عبد المنعم سعيد
هناك بعض المقالات أحيانا تحتاج قدرا من التعريف بالمفاهيم الأساسية؛ وهنا فإن التاريخ هو عملية تطورية تتداخل فيها مئات، بل آلاف، وربما حتى ملايين العناصر الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والسياسية، التي يتفاعل بعضها مع بعض لكي تنتج بعد ذلك واقعا مختلفا عما كان. وقد اختلف المؤرخون وعلماء الاجتماع والمفكرون والفلاسفة حول أهمية هذه العناصر وأكثرها فاعلية في تحريك المجتمعات من نقطة إلى أخرى؛ ولكنهم جميعا اتفقوا على أن لا شيء يبقى على حاله، وأن التغيير والانتقال من نقطة إلى أخرى هو من سنن الكون حتى عندما توصف مجتمعات بالجمود والتخلف. هي عملية طويلة المدى بالضرورة، قد يسرعها تطور تكنولوجي، أو ثورة عارمة تكون أشبه بعملية تسخين عناصر المادة حتى تتفاعل بسرعة أكبر وتتحول إلى وضع جديد.

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

المفاوضات المباشرة في لحظة تخل
 

 
 

 كلوفيس مقصود
في لحظة تخلٍ منحت اللجنة الوزارية العربية لمتابعة "مبادرة السلام العربية" الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية تفويضاً، أو كما يقال تغطية للذهاب إلى المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل"، كما تركت اللجنة للرئيس عباس اختيار التوقيت . هذا القرار الذي اتخذته لجنة المبادرة يوم 29 يوليو/تموز لحظة تخلٍ كونه أصبحت له نتائج منقوصة من شأنها عدم تلبية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني التي صارت موكولة حصراً بسلطة فلسطينية هي بدورها محاصرة ومقيّدة الحركة .وبرغم أن الرئيس حسني مبارك طلب، كما أوردت "معاريف" من واشنطن، إجراء حفل تدشين المفاوضات المباشرة في القاهرة، فهذا إذا كان صحيحاً  وأرجو ألا يدل على أن التوجه نحو التطبيع يصبح بدوره مشرعاً لمن يسعى إلى هذه السياسة من دون أية ضمانات توفر قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس مع اعتراف بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، إضافة إلى سيادة الدولة الفلسطينية مكتملة على الأرض والمياه الإقليمية والأجواء، لا كما تم تعريفها من قبل نتنياهو كونها منقوصة السيادة بشكل يجعلها مقيدة، ما يجعل الاستقلال والسيادة مفرغين من أي معنى وأي جدوى وأية حقوق بديهية لممارستها .المفهوم "الاسرائيلي" لدولة فلسطينية معروف وواضح وهو جعل "الدولة" خاضعة لشروط الأمن "الإسرائيلي" كما تم تعريفها من قبل الكيان، لذلك، كان الغطاء العربي بمثابة ترجمة ـ لـ"استقلالية" القرار الفلسطيني الذي اعتمد في قرار قمة الرباط عندما اعترفت بكون منظمة التحرير موكولاً لها حق استقلالية قرارها، ما أدى إلى تخل عن كون القضية الفلسطينية مسؤولية قومية مباشرة للأمة العربية، هذا بدوره جعل "واقعية" الصلح مع "إسرائيل" ناتجة عن "استقلالية" القرار الذي اتخذه الرئيس الراحل أنور السادات، وكذلك معاهدة الصلح التي تم التوقيع عليها في وادي عربة بين الأردن و"إسرائيل" . .

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

حول إعلان كوسوفو قرار استقلالها
 

 
 

 كلوفيس مقصود
 جاء رأي محكمة العدل الدولية، الأسبوع الماضي، في شأن قرار كوسوفو تفردها بإعلان استقلالها أنه "لا يخالف القانون الدولي"، تعزيزاً لهذا الاستقلال . هذا الرأي من أعلى محكمة دولية، من شأنه أن يوفر مرجعية قانونية لأية حركات انفصالية في عدد كبير من مناطق العالم . وتكمن أهمية هذا الرأي كون "إعلان استقلال كوسوفو هو قانوني إلا أن رأي المحكمة لم يشر إلى دولة كوسوفو إلى أنها قانونية بموجب القانون الدولي"  بمعنى آخر الرأي أن إعلان الاستقلال قانوني في حين أن شرعية الدولة تترك لاعتراف دولي أوسع بها . في هذا الصدد هناك توافق بين خبراء القانون الدولي أنه باجتناب المحكمة الدولية الإقرار بقانونية الدولة، عمدت ألا يشكل رأيها تشجيعاً لتيارات انفصالية، وبالتالي متروك موضوع الاعتراف باستقلال ينتج عن حركة انفصالية لمن يرغب الاعتراف بها .أهمية هذا الرأي لمحكمة العدل الدولية تكمن مستقبلاً في أن عديداً من التيارات الانفصالية قد تعتبرها رخصة للقيام بإعلان استقلال كما فعل الألبان مع صربيا، ويترك أمر قانونية الدولة التي انتجتها حركة الانفصال إلى حين تتمكن الدولة من تأمين أكثرية من دول العالم الاعتراف بها .

 
 

(التفاصيل ...)

 
 

 
 

 
 

هل تتوقع حدوث مصالحة فلسطينية بين فتح وحماس بعد احداث غزة؟
نعم
لا
لا ادري

نتائج
تصويتات 741