جريدة الجريدة: ثقافية

 

ناجي العلي: رسومات حُبلى بالنضال ووريث اسمه حنظلة
 

 
 

شادي زريــبي
"أن نكون أو لانكون،التحدي قائم والمسؤولية تاريخية"...الطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة، إنها بمسافة الثورة"..."اللي بدّو يكتب لفلسطين واللي بدّو يرسم لفلسطين، بدّو يعرف حالو: ميت"... هكذا كان يقول الرسام الفلسطيني ناجي العلي الذي تمرّ هذه الأيام على ذكرى اغتياله "29 /آب 1987" ثلاثة وعشرون سنة.كم من الزمن مرّ على وفاته وهو في بلاد الغربة ونحن نتمعن في رسوماته التي أيقظت ضمير العالم ولفتت انتباهه إلى ما يجري في فلسطين من ممارسات قمعية وتقتيل... كم من العمر مضى وهو مطارد وشريد ومهجّرمن مكان إلى مكان حتى ضاق به فاختار أوروبا عندما استقر ببريطانيا ولم يكن يعلم حينها أنها ستكون مقبرته... نصف قرن تلك هي مسيرة رجل سخّر حياته للفنّ حتى مات من أجله وبسببه.ناجي العلي هو رسام فلسطيني من أرض الصمود والبطولة، ولد في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة... على تراب مهبط الأنبياء رأى النور سنة 1937 ..

 
 

التفاصيل ...

 

 

انحسار الثقافة الفرنسية.. هل اضمحلت السلالة المجيدة؟
 

 
 

حسونة المصباحي
مع بداية الألفية الجديدة، نشر صحافي بريطاني مرموق معروف بإلمامه الواسع بشؤون فرنسا، مقالا في إحدى كبريات الصحف اللندنية، أشار فيه إلى أن الثقافة في بلاد موليير وفولتير وفلوبير وجيد وسارتر وكامو ومالرو، تعيش حالة انحسار وركود وجمود لم يسبق لها مثيل.ولعله تقصّد المزيد من إيذاء "الديك الفرنسي" إذ أنه ختم مقاله قائلا بأن الثقافة الفرنسية تعيش "حالة احتضار مؤلمة". وقد أثار مقال الصحافي البريطاني حفيظة المثقفين الفرنسيين وغضبهم، فانهالوا عليه بسيل من الشتائم المقذعة واصفين إياه بـ"البريطاني المضلل" وبـ"صاحب الخيال المريض الذي يعشق الشطح في عالم الأوهام" وبـ"الصحافي الصغير المتطفل والحاقد على فرنسا العظيمة".وكان جان-كلود ميلنر من الفرنسيين القلائل الذين عاضدوا الصحافي البريطاني في ما ذهب إليه.

 
 

التفاصيل ...

 

 

الجسماني يحلّق في عالم الروايات الدرامية ودوافعها النفسية
 

 
 

الكتاب قيم دون شك وفيه خدمة لكثير من قراء العربية وغنى في المعلومات عن الموضوع الذي يتناوله وإن مركزا على وجهة نظر محددة هي "الفرويدية".. لكن القارئ قد يشعر خلال قراءته بضيق.وهذا الضيق ربما بدا للقارئ في شكل معين هو ان فيه كثيرا من التعتيم على المؤلف وتسليط لأضواء ساطعة وربما مبهرة على المترجم المحقق وهو شخصية اكاديمية ذات مستوى دون شك. لكن ذلك يعزز بل يفرض ضرورة الحديث عنه وعن الكتاب بموضوعية. اما الكتاب فحمل عنوان "أشهر الروايات الدرامية العالمية ودوافعها النفسية" إعداد: الدكتور عبد العلي الجسماني. هذا كل ما حملته الدفة الاولى لغلاف الكتاب وما تلاها من عنوان داخلي.اما الدفة الثانية فقد حملت عنوان الكتاب مرة اخرى وبأحرف أصغر من أحرف العنوان الاول وتحت ذلك "اعداد. د. عبد العلي الجسماني".

 
 

التفاصيل ...

 

 

صانعُ المطر يحملُ العالم على راحة يده
 

 
 

أحمد شرجي
 إنه ابن كرٍ وبلاء ( كربلاء)، وإذا قلبنا الكاف الى فاء سيكون، ابن فر وبلاء. فر في نهاية سبعينيات القرن الماضي، حاملا عالمه على راحة يده. هارب من الموت المجاني والاعتقالات التي شهدها العراق آنذاك. حمل حقائبه العاشورية البيضاء باتجاه ( صوفيا) من اجل تفكيك طلاسم ( اشكالية الجمال في عمل المخرج المعاصر). لم تغويه أضوائها بعد إنهاء أطروحته للدكتوراه. طار بشهادة الدكتوراه إلى دمشق، لتكون (خشبته ونصه) و محطته الجمالية في البحث عن مسرح أخاذ، فهو أركيولوجي جمالي بامتياز.. وايضا ابن فر... وبلاء ؛ بلاه الله بالاحتراق ألذيذ على الخشبة حتى أصبح (المسرح جنته). حفر اسمه في ذاكرة المسرح السوري المعاصر.
تعرفت مسرحيا على صانع المطر في ثمانينيات القرن الماضي، عندما كنا نتبادل مقالاته ومقالات الآخرين عنه كمنشورات سرية داخل معهد الفنون الجميلة،ممنوع تداول اسمه فكيف كتاباته ؟

 
 

التفاصيل ...

 

 

متحف الفن الإسلامي.. يعود بعد غياب دام ثمانية أعوام
 

 
 

القاهرة
أعاد الرئيس المصري حسني مبارك افتتاح متحف الفن الإسلامي أكبر وأهم متحف من نوعه عالميا في وسط القاهرة الإسلامي، بعد إغلاق استمر منذ العام 2003 لإجراء أعمال ترميم.وقد رافق مبارك رئيس الوزراء احمد نظيف وعدد كبير من الوزراء ووزير الثقافة والامين العام للمجلس الاعلى للاثار.وقام وزير الثقافة فاروق حسني والامين العام للمجلس اعلى للاثار زاهي حواس باهداء مبارك درع المتحف المصنوع من البلاتين ويصور واجهة المتحف الاسلامي التي تعتبر من اهم معالم العمارة الاسلامية في القاهرة.وكان المجلس الاعلى للاثار اغلق المتحف الاسلامي العام 2003 من اجل ترميم المبنى الذي شيد في عصر الخديوي حلمي عباس الثاني العام 1903 الى جانب ترميم عدد كبير من القطع الاثرية الموجودة فيه والتي يصل عددها الى 103 الاف قطعة مختلفة.واستغرق ترميم مبنى المتحف والقطع الاثرية حوالى ثمانية اعوام بتكلفة اجمالية وصلت الى 58 مليون جنيه مصري "10 ملايين و180 الف دولار اميركي".

 
 

التفاصيل ...

 

 

‏رواية صموئيل شمعون ...جدارية البهجة
 

 
 

محمود الورداني
تأخرت كثيرا قبل أن أقرأ هذه الرواية‏، فخسرت كثيرا من المتعة والفرح والبهجة لعدة سنوات‏، وبالتحديد خمس سنوات‏!‏ الرواية هي "عراقي في باريس" للكاتب العراقي صموئيل شمعون وصدرت طبعتها الأولي عام ‏2005، ثم أصدرت دار الشروق ثلاث طبعات متتالية خلال العامين الأخيرين‏، وهو ما يعني ان الرواية تحقق مبيعات طيبة وتجد اقبالا من القراء علي الرغم من أنها تخلو من الخلطة المعتمدة والمضمونة للتسويق وهي ـ كما هو معروف وثابت ـ السياسة مع الجنس مع الدين‏.‏والحقيقة أن القارئ أمام جدارية ضخمة تغطي عدة عقود من طفولة وصبا وشباب وأعتاب كهولة، صموئيل شمعون الذي لا يخفي منذ السطور الاولى أنه يكتب نفسه‏..‏ يكتب ألمه وشجنه وأفراحه القليلة وهزائمه وهزائم جيله‏، ومع ذلك فان الكاتب يملك تلك الروح وذلك الألق الذي يحول دون أن يكون عمله مجرد سيرة ذاتية ـ ليس تقليلا منها ـ بل المقصود أن "عراقي في باريس" عابرة للأنواع‏، هي كتابة‏..‏ نص‏..‏ تجربة‏..‏ مغامرة‏..‏ دهشة‏..‏ تجديد للنثر واعادة اكتشاف له‏..‏ هي كل ذلك‏، وفوق ذلك هي متعة خالصة مصفاة نقية‏، وليست مجرد سيرة ذاتية‏.‏ من جانب اخر‏، فان "عراقي في باريس‏" تضم عملين منفصيلين ومتصلين في ان واحد‏.‏ الاولى عراقي في باريس وتحتل ‏214‏ صفحة‏، بينما الثانية "البائع المتجول والسينما" وتحتل ‏131‏ صفحة‏.‏ واختار الكاتب أن يقدم تجربة الشباب وبدايات الكهولة في النص الأول‏، أما الطفولة فاختار أن يقدمها في النص الثاني‏ .

 
 

التفاصيل ...

 

 

تونسية تجاوزت السبعين تصدر ديوانا شعريا
 

 
 

تونس
شكـّل صدور الديوان الشعري " ديوان الشجرة " للشاعرة التونسية جنات البخاري الحدث الثقافي في تونس هذه الصائفة . و تعود أسباب اكتسابه لهذه الأهمية إلى أنّ صاحبة الديوان قد تجاوز عمرها السبعين سنة. وبذلك تعدّ أول مبدعة في تاريخ الإنسانية على مرّ العصور تصدر عملا إبداعيا في مثل هذا السنّ. قدعلّق الإعلامي والروائي حسن بن عثمان على هذا الحدث في تقديمه لهذا الديوان بقوله :" لا نشكّ في أن مسيرة خالتي جنّات البخاري الحياتية تكشف عن معدن صلب لامرأة قوية الإرادة، شديدة الشكيمة، تنازل الصعاب والعقبات بروح كفاحية عالية وعزيمة فذّة لا تلين، بما يليق بالشعر كممارسة لا تعرف المستحيل، وبما يليق بها كقدوة من القدوات المثلى، لنا ما نتعلّم منها".وصدر الديوان عن "منشورات كارم الشريف "لصاحبها الإعلامي التونسي كارم الشريف" و كتب مقدمته الإعلامي و الروائي التونسي حسن بن عثمان.

 
 

التفاصيل ...

 

 

فضل الله يختتم مشواره بـ”في دروب السبعين”
 

 
 

بيروت
المجموعة الشعرية الوجدانية "في دروب السبعين" يحق أن توصف بأنها مجموعة يتيمة.. فهي قد صدرت بعد رحيل صاحبها المرجع محمد حسين فضل الله.صدرت المجموعة في 135 صفحة متوسطة القطع عن دار الملاك في بيروت ووزعتها صحيفة السفير اللبنانية اليومية هدية مع عدد الجريدة.القصائد حافلة بالوجدانيات والايمانيات التي تعبق بالفكر والتأمل في هذا الوجود وما بعده.والراحل السيد محمد حسين فضل الله شخصية ذات اسم كبير في لبنان والعالمين العربي والاسلامي. كان رجل فكر واجتهاد وانفتاح فكري ومعتقدي حظي بتقدير واحترام واسعين لا بين المسلمين الشيعة فحسب بل بين سائر الطوائف اللبنانية اسلامية ومسيحية.وفضلا عن فتاويه التي تميزت بالعلم والعقل النير والانفتاح والتحرر ومواكبة العصر في مجالات الحياة المختلفة فقد دعا دائما الى الالفة والوحدة وتجاوز بل ازالة كل ما يفرِق الناس بعضهم عن بعض فكان مصدر اطمئنان  للبنانيين عامة.

 
 

التفاصيل ...

 

 

الطاهر بن جلون يفوز بجائزة الأركانة العالمية للشعر لسنة 2010
 

 
 

اِجتمعت،  لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالمية التي يمنحُها بيت الشعر في المغرب، برئاسة الشاعر محمد السرغيني وعضوية  الأساتذة : محمد العربي المسّاري وعبد المجيد بن جلون وحسن نجمي وعبد الرحمن طنكول ومحمد بناني ونجيب خداري وخالد بلقاسم . وبعد نِقاش عميق وهادئ، قرَّرَت اللجنة منحَ جائزة الأركانة لهذه السنة للشاعر المغربي الطاهر بن جلون.

 
 

التفاصيل ...

 

 

ماذا قدم الأسبوع الثقافي في القاهرة؟
 

 
 

أمير الحلو
أتابع ما يكتبه الزميل العزيز الاستاذ وارد بدر السالم حول الاسبوع الثقافي العراقي في القاهرة،ثم قرأت مقالة للاستاذ فاضل ثامر رئيس اتحاد الأدباء  والكتاب في العراق حول الموضوع ذاته.. ولا أريد هنا ان اقحم نفسي في صراعات لا شأن لي فيها وقد لا أعرف اغلب الداخلين في(حومتها) ،ولكني   كما يعرف الآخ وارد (خبير) في الشؤون المصرية لسببين الاول انني درست في معهد التدريب الاذاعي في القاهرة وكنت ازورها سنويا تقريبا وأعرفها مثل بغداد بشوارعها وناسها،والآخر هو اتجاهاتي السياسية التي جعلتني(مصري الهوى) منذ صباي حتى الآن...

 
 

التفاصيل ...

 
  • تهنئة لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
  • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: التصريحات الاسرائيلية المتطرفة فاشية وعنصرية
  • التحالف الوطني : لجنة الحكماء تبحث آلية اختيار مرشح واحد لرئاسة الوزراء من بين مرشحيه المالكي و عبد المهدي
  • الرئيس طالباني يدعو اعضاء مجلس النواب لممارسة مسؤولياتهم الدستورية
  • بمناسبة انسحاب القوات الاميركية من العراق … المالكي: تجاوزنا التحديات بفضل صمود أبناء الشعب العراقي ووحدته
  • بهدف الإسراع في إنجاز أعمال الصيانة والتأهيل...المديرية العامة لنقل الطاقة الكهربائية” الفرات الاعلى” تنظم زيارات ميدانية لمحطات الكهرباء
  • النفط: العراق في مقدمة الدول المنتجة للنفط بعد تنفيذه للعقود مع الشركات العالمية
  • لدعم استراتيجية التربية والتعليم العراق يوقع اتفاقية صرف منحة البنك الدولي
  • مفوضية الانتخابات:لجان مشتركة لحماية العملية الانتخابية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية
  • اقتصاديون: العراق لن يتمكن من استثمار أموال عقود تراخيص حقول النفط
  • ثورة تكنولوجيا المعلومات تساهم في تثبيت أركان العولمة المعاصرة
  • ثورة تكنولوجيا المعلومات تساهم في تثبيت أركان العولمة المعاصرة
  • 1956 العام الفاصل لسياسة أميركا في الشرق الأوسط والمجر
  • هكذا تكاملت عوامل بناء الامبراطورية الاستعمارية لأميركا
  • المشروع الرأسمالي عنصر التماثل بين الإنجليز والإمبراطورية الأميركية
  • لماذا لا يذهب المصريون إلى الانتخابات؟
  • وصفة اليمن السعيد
  • الهروب إلى ماض متوهَّم
  • اسرائيل تحصد سلفا بعض نتائج المفاوضات
  • حكومة تكنوقراطية تهدد مصالح اليمين المتطرف في إيطاليا
  • والله زمـان!
  • ارتياح عراقي لقرعة البطولة الخليجية.. وماذا عن حقيقة استعداد اليمن للبطولة؟
  • بقيادة (سيدكا) الالماني : مباراتان لمنتخبنا الكروي قبل بطولة غرب آسيا في الاردن
  • ميسي يلقي أحزان الأرجنتين خلف ظهره ويبتسم من جديد في برشلونة
  • بمناسبة يوم الشباب العالمي ...المالكي يطالب الوزارات برعاية الشباب باعتبارهم الحاضن الاساسي للبناء
  • مانسوري تُطعم بوجاتي فيرون بالذهب
  • أماكن فيسبوك. . جدل إضافي حول الخصوصية
  • تطلق خدمة “المواقع” على صفحتها... برامج مشبوهة تشوّه المحتوى الإلكتروني لـ (فيس بوك)
  • لهذا السبب يستطيع البعض النوم رغم الضجيج !
  • بعض السلوكيات تحوّل فوائد الصيام إلى مضار
  • ناجي العلي: رسومات حُبلى بالنضال ووريث اسمه حنظلة
  • انحسار الثقافة الفرنسية.. هل اضمحلت السلالة المجيدة؟
  • الجسماني يحلّق في عالم الروايات الدرامية ودوافعها النفسية
  • صانعُ المطر يحملُ العالم على راحة يده
  • متحف الفن الإسلامي.. يعود بعد غياب دام ثمانية أعوام
  • الألم الطيب
  • تركيا: 'فندق الملوك والجواسيس' يعود للحياة
  • باب الحارة.. وحكومة الشراكة الوطنية !
  • قصر الحمراء.. مثال على العمارة الاسلامية المتميزة
  • مذاقات مائدة الإفطار التركية.. طقوس تاريخية ونكهات سلطانية
  •  

     
     

     
     

    هل تتوقع حدوث مصالحة فلسطينية بين فتح وحماس بعد احداث غزة؟
    نعم
    لا
    لا ادري

    نتائج
    تصويتات 741