جريدة الجريدة: وثائق

 

وبال المنتجات الرأسمالية على إقتصادنا القومي
 

 
 

أحمد  خفاجي
قد  يكون  مهما  أن  نفهم  الصراع  بين  الأغنياء  والفقراء  في  العالم  على  أنه  صراع  بين  الشمال  والجنوب  , أو  بين  ما  يسمي  بدول  العالم  الأول  ودول  العالم  الثالث , ولكن  حصر  الفهم  في  هذا  الحيز  لا  يتيح  لنا  فهما  كاملا  لطبيعة  الصراع  الإقتصادي  ويعوق  قدرتنا  على  تفسير  العديد  من  الظواهر  الإقتصادية.
من  المهم  أن  نفهم  الرأسمالية  في  ضوء  فهمنا  لمكوناتها  الأساسية , وهي  المؤسسات  الرأسمالية ,  حيث  أن  الدولة  الرأسمالية  تتكون  من  شركات  تنتج  ماركات  تجارية , تتحول الدولة الرأسمالية   في  معظم  الأحيان  إلي  ممثل  ومدافع  عن  المؤسسات  الرأسمالية , إن  جيوش  الدولة  الرأسمالية  وأساطيلها  لا  تجوب  العالم  دفاعا  عن حدود  الدولة  الرأسمالية  أو  زودا  عن  هيبتها  أو  تحقيقا  لأحلامها  الإمبراطورية  إنما  تقوم  بكل  ما  تقوم  به  دفاعا  عن  مصالح  إقتصادية  يتم تحصيلها  من  خلال  النشاط  الإقتصادي  للشركة  الرأسمالية , جلبا  للمواد  الخام  الرخيصة  و تسويقا  للمنتجات  المُصنعة  الغالية  ,وتؤدي  إلي  رفاهية  المعيشة  في  البلدان  الرأسمالية  وإلي  إفقار  شعوب  الدول   التي  وقعت  تحت  السيطرة  رغم  أنها  تتبني  رغما  عنها   النظام  الرأسمالي الذي  لا  يعني  عندها  سوي  فتح  الأسواق  لكل  من  هب  ودب.

 
 

التفاصيل ...

 

 

سيد الغضبان: كلفت بالإعداد للإذاعة بدون علم وزير الإعلام محمد فائق
 

 
 

لا يعرف الكثيرون إن تنظيم الطليعة العربية كان يستعد لإطلاق إذاعة تتحدث باسمه وتتوجه لأعضائه وتنشر أفكاره بين الشباب العربي من المحيط الى الخليج، عن هذه الإذاعة التي لم تر النور يتحدث الإعلامي الكبير سيد الغضبان الذي كلف من ضابط المخابرات المصري فتحي الديب بالإعداد لهذه الإذاعة.
* متي بدأت علاقتك بالطليعة العربية؟ -
-بدأت علاقتي بتنظيم الطليعة العربية عندما بدأ التفكير في إنشاء إذاعة معبرة عن التنظيم، حيث فوجئت في أوائل عام 1967 باتصال هاتفي من فتحي الديب يطلب لقائي وعندما ذهبت لمكتبه وجدت الدكتور يحيى الجمل، وبلغت في هذا اللقاء باختياري كمسؤول عن الإعداد لإطلاق إذاعة خاصة بالطليعة العربية، كما طلب مني فتحي الديب أن أقوم بهذا العمل الى جانب عملي الإذاعي دون الإعلان عن مهمتي الجديدة إلا بعد استكمال إنتاج عدد من البرامج التجريبية. وخلال اللقاء طلبت من فتحي الديب أن تمنح الإذاعة سقفاً عالياً من الحرية سواء في التعاون مع تدفق الخبر بحرية خاصة الأخبار الداخلية وبالتحديد في التعامل مع نقد النظام وقياداته .

 
 

التفاصيل ...

 

 

وثيقة كامبل السرية و تفتيت الوطن العربي
 

 
 

 مؤتمر لندن
انعقد مؤتمر لندن أو ما يسمى بمؤتمر كامبل بنرمان الذي دعا إليه حزب المحافظين البريطاني سرا في عام 1905 واستمرت مناقشات المؤتمر الذي ضم الدول الاستعمارية في ذاك الوقت وهي: بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، اسبانيا، إيطاليا، حتى عام 1907 وفي نهاية المؤتمر خرجوا بوثيقة سرية سموها " وثيقة كامبل" نسبة إلى رئيس الوزراء البريطاني آنذاك هنري كامبل بانرمان.
وتوصلوا إلى نتيجة مفادها : "إن البحر الأبيض المتوسط هو الشريان الحيوي للاستعمار! لأنه الجسر الذي يصل الشرق بالغرب والممر الطبيعي إلى القارتين الآسيوية والأفريقية وملتقى طرق العالم ، وأيضا هو مهد الأديان والحضارات" والإشكالية في هذا الشريان هو أنه كما ذكر في الوثيقة : " ويعيش على شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد تتوفر له وحدة التاريخ والدين واللسان".
أبرز ما جاء في توصيات المؤتمِرون في هذا المؤتمر والذي شارك فيه سياسيون ومفكرون وباحثون والذي استمر لمدة عامين كم ذكرنا ما يلي:
1-  إبقاء شعوب هذه المنطقة مفككة جاهلة متأخرة.
وعلى هذا الأساس قاموا بتقسيم دول العالم بالنسبة إليهم إلى ثلاث فئات:

 
 

التفاصيل ...

 

 

الوثيقة الصهيونية لتفتيت الأمة
 

 
 

 محمد سيف الدولة
تقديم
1ـ في عام 1982 نشرت مجلة " كيفونيم " التي تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية، وثيقة بعنوان " استراتيجية اسرائيلية للثمانينات ". ولقد نشرت الوثيقة باللغة العبرية، وتم ترجمتها الى اللغة العربية، وقدمها الدكتور/عصمت سيف الدولة كأحد مستندات دفاعه عن المتهمين في قضية تنظيم ثورة مصر عام 1988.
2ـ ولقد رأيت اهمية اعادة نشر هذه الوثيقة الآن للأسباب الآتية:
ان الخطط الحالية الساعية لفصل جنوب السودان وتقسيمه، ضمن الافكار الواردة في الوثيقة.
ان الاعتراف الرسمي بالامازيغية كلغة ثانية، بجوار اللغة العربية في الجزائر هي خطوة لا تبتعد عن التصور الصهيوني عن المغرب العربي ان مخطط تقسيم لبنان الى عدد من الدويلات الطائفية، الذي حاولت الدولة الصهيونية تنفيذه في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، وفشلت في تحقيقه، هو تطبيق عملي لما جاء بهذه الوثيقة بخصوص لبنان.
ان الحديث الدائر الآن في الاوساط الصهيونية حول تهجير الفلسطينيين الى الاردن، والتخوفات العربية من استغلال اجواء احتلال العراق لتنفيذ ذلك، هو من اساسيات الافكار المطروحة في الوثيقة. واخيرا وليس آخرا، ان الاخطار التي تتعرض لها مصر، واردة بالتفصيل في الوثيقة الصهيونية.

 
 

التفاصيل ...

 

 

مصر بعد النكسة (1967-1970)
 

 
 

عمرو صابح
في يوم 5 حزيران- يونيو من كل عام تحل الذكرى الكئيبة لهزيمة العرب في حرب عام 1967 وقد أصبحت تلك الذكرى بمثابة موسم سنوى للندب واللطم وشق الثياب والتنديد بجمال عبد الناصر وعهده، والإدعاء بأن تلك الهزيمة هى سبب كل ما تعانيه مصر من مشاكل ومصائب وأزمات الآن،وكأن 43 عاما كاملة لم تمر على تلك الذكرى الكئيبة، وكأن جمال عبد الناصر نفسه لم تصعد روحه الطاهرة إلى بارئها منذ 40 سنة.
ونجد البعض يسأل ببلاهة منقطعة النظير: من المسؤول عن الهزيمة؟
وكأن الرئيس عبد الناصر لم يعلن في خطابه يوم 9 حزيران- يونيو 1967 مسؤوليته الكاملة عما حدث وخطأ تقديراته واستقالته من منصبه، وقبوله لأى عقاب، وكأن الشعوب العربية كلها لم ترفض استقالته وتطالبه بالبقاء والثأر.

 
 

التفاصيل ...

 

 

بدائل الثورة
 

 
 

سمير كرم
 كانت كلمة الثورة قد اختفت من التداول بصورة شبه تامة في غضون السنوات منذ تفكك النظام السوفياتي.. ربما عدا ذكرها في السياقات التاريخية: الثورة الفرنسية، الثورة الأميركية، ثورة تموز/يوليو ....
وكان قد سبق ذلك ازدهارها وصل إلى حد ظهور اشتقاقات "ضخمة" مثل "علم الثورة" ومنه اشتق مصطلح "علم الثورة الاجتماعية" و"علم الثورة التنظيمية" ... وليس خافيا انه انبثق في وقت من الاوقات مصطلح عن "الثورة العالمية" معبراً عما كان يعتبر، في حقبة الستينيات والبسعينيات من القرن الماضي، نضوج الظروف الموضوعية لثورة شاملة على النظام الرأسمالي والامبريالي وترفع العالم الثالث الى مستوى ثوري من التغيير.

 
 

التفاصيل ...

 

 

التنظيم السري لعبد الناصر في الوطن العربي
 

 
 

أمين اسكندر
في عام 1952 خرجت ثورة يوليو في مصر وكانت لمصر أحوالها البائسة وعلى رأس تلك الأحوال وجود المحتل البريطاني، وكان الوطن العربي في معظمه واقعا تحت الاحتلال البريطاني، والفرنسي، وهكذا وجد عبدالناصر نفسه أمام مواجهة ثورية لتغيير تلك الأوضاع : أوضاع مصر وأوضاع الأمة وبدأت مسيرة النضال في الداخل وفي الأمة العربية بوحدة الهوية والانتماء والجغرافيا والتاريخ.. ففي الداخل نشكل تنظيم يجمع الاشتراكيين" المؤمنين بالثورة في تنظيماً سري أخذ اسم "طليعة الاشتراكيين وفي الأمة تشكل تنظيم سري يجمع كل المخلصين والمؤمنين بثورة يوليو ونهجها التحريري والقومي والتقدمي أخذ اسم "الطليعة العربية" وفي الذكري 58 لثورة يوليو تقدم "الكرامة" ولأول مرة شهادات من وثيقة قدمت في المؤتمر الوحيد الذي عقد في نهاية عام 1969 تحت اسم "اللجنة القومية المؤقتة للطليعة العربية".

 
 

التفاصيل ...

 

 

مذكرات الفريق اول‏ محمد احمد صادق
 

 
 

عرض وتحليل: عبده مباشر
 وجدت طريقي الى البوند ستاج‏(‏ البرلمان الألماني‏),‏ وكانت جلساته وتقارير لجانه مفيدة جدا‏,‏ وغنية بالمعلومات‏.‏ ولم أتأخر في التعرف على رجال الصناعة‏,‏ وهم دائما العمود الفقري لألمانيا‏'.‏ ثم تبدأ‏,‏ والرواية لصادق‏ '‏ خيوط اكتشاف صفقة الأسلحة الألمانية لإسرائيل‏,‏ وأنا أقضي أول أجازه قصيرة لي بمصر‏,‏ فقد فوجئت باتصال تليفوني من الفريق سليمان عزت قائد القوات البحرية‏,‏ وخلال المكالمة طلب مني أن نلتقي إما في الاسكندرية أو بالقاهرة‏,‏ فقلت له‏:‏ سأحضر إليك بالاسكندرية‏.‏ وفي مكتبه أخبرني انهم يبنون غواصة جيب‏,‏ ولكن ينقصهم جهاز حدده لي‏,‏ وطلب أن أبحث عن مهندس ألماني متخصص‏,‏ وقال لي إن الألمان يبنون مثل هذا النوع من الغواصات في المنطقة المطلة على بحر البلطيق‏.‏ وكانت مصر قد انغمست بقوة‏,‏ منذ نهاية الخمسينيات وطوال النصف الأول من الستينيات‏,‏ في مجال الصناعات الحربية‏,‏ مستفيدة من المصانع التي بناها رجل الصناعة المصري أحمد باشا عبود‏,‏ واتجه المسؤولون عن هذا النشاط الى ألمانيا للاستفادة من خبرة العلماء ورجال الصناعة الألمان‏.‏ فعلى سبيل المثال استعانت مصر بقائد المظلات الألماني الشهير سكورزوني‏,‏ صاحب خطة الاستيلاء على جزيرة كريت خلال الحرب العالمية الثانية بواسطة الطائرات الشراعية‏,‏ وهو الرجل الذي تمكن مع رجاله من اختطاف الزعيم الايطالي موسوليني من القلعة المعزولة الشديدة التحصين التي اعتقلوه بها‏.‏ وقد وضع الرجل خبرته الكبيرة أمام الرجال الذين تحملوا مسؤولية إنشاء سلاح المظليين بمصر‏.‏

 
 

التفاصيل ...

 

 

حواتمة يجيب على الأسئلة الساخنة الفكرية والسياسية،العربية - والفلسطينية
 

 
 

حاوره: رئيس تحرير (الوطن) التونسية عبد الكريم عمر ـ تونس
نايف حواتمة (أبو خالد)، واحد من أبرز القيادات الفلسطينية بل هو أبرزها على الإطلاق بعد رحيل الزعيم ياسر عرفات والحكيم جورج حبش. يلقّبه "بفيلسوف الثورة" لا فقط لأنه درس الفلسفة؛ بل لأنه تميّز بقدرة عجيبة على تحليل مفردات الوضع الفلسطيني والعربي والدولي، والتنبه إلى المسارات الممكنة.
جمع حواتمة بين المناضل والسياسي والمثقف، فقد التحق بحركة القوميين العرب ولم يتجاوز عمره 16 سنة، وتحمل فيها المسؤولية القيادية ولم يتجاوز 19 سنة عندما قام بأعباء التنظيم في الأردن والضفة.
قاد ورفاقه التيار اليساري في حركة القوميين العرب بالاقطار العربية، وقبل أن يستقل بالتيار اليساري على الساحة الفلسطينية - الأردنية ويؤسس الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في 22 شباط 1969.

 
 

التفاصيل ...

 

 

العــولمة وحتمـية التكـتل العـربي
 

 
 

 د‏.‏هدى جمال عبد الناصر
  من الملاحظ الاهتمام بظاهرة العولمة في الوطن العربي‏  ودراسة تحدياتها السياسية والاقتصادية والثقافية‏‏ والتخطيط لمواجهتها‏‏ وذلك له ما يبرره‏.‏ فإن الموقع الإستراتيجي للعالم العربي مجاورا لأوروبا‏ وفي منتصف الطريق إلي آسيا والشرق الأقصى ‏ مكونا كيانا ثقافيا عربيا واحدا ووحدة حضارية إسلامية‏‏ كل ذلك جعله هدفا مباشرا لسياسات العولمة‏  كما يتضح من الكتابات الغربية مثل نهاية التاريخ و صراع الحضارات‏.‏ ولعل مما يبشر بالخير أن ذلك الاهتمام بظاهرة العولمة يأتي من مستويات مختلفة في العالم العربي‏:‏ من بعض الحكومات والجامعات ومراكز الأبحاث والجمعيات الأهلية‏‏ ومن المثقفين والكتاب والفنانين والعمال‏.‏ كل يعبر عن الجانب الذي يمسه مباشرة‏.‏  من أين نبدأ ؟  وهنا يتبادر إلي الذهن السؤال‏:‏ من أين نبدأ ؟ إن الإجابة ليست بالمهمة السهلة‏,‏ ولكن يمكن وضع بعض النقاط على طريق الحل‏,‏ أري أن الكثيرين ممن تناولوا موضوع العولمة بالتحليل يتفقون حول‏:‏ :أولا‏ إن تقبل البعض للعولمة باعتبارها قدرا حتميا‏‏ ورفض آخرين لها باعتبارها امتدادا للهيمنة الرأسمالية الغربية هو مدخل غير مجد‏.‏ فالعملية هنا ليست القبول أو الرفض للعولمة‏ فنحن أمام ظاهرة آخذة في الاتساع وتتداعي تأثيراتها في قطاعات هامة من حياتنا‏,‏ وما ينبغي أن تتجه إليه الجهود هو كيفية التعامل معها‏.‏  :ثانيا إن العولمة التي توفر وسائل الهيمنة الخارجية‏‏ يمكن‏-‏ إن استخدمنا وسائلها بكفاءة واقتدار‏-‏ أن نحمي هويتنا القومية‏‏ بل وأن نجعل ثقافتنا أكثر حيوية وتطورا‏ بمزيد من انفتاحها على العالم‏‏ وحوارها مع الثقافات الأخري‏.

 
 

التفاصيل ...

 
  • تهنئة لمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
  • الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: التصريحات الاسرائيلية المتطرفة فاشية وعنصرية
  • التحالف الوطني : لجنة الحكماء تبحث آلية اختيار مرشح واحد لرئاسة الوزراء من بين مرشحيه المالكي و عبد المهدي
  • الرئيس طالباني يدعو اعضاء مجلس النواب لممارسة مسؤولياتهم الدستورية
  • بمناسبة انسحاب القوات الاميركية من العراق … المالكي: تجاوزنا التحديات بفضل صمود أبناء الشعب العراقي ووحدته
  • بهدف الإسراع في إنجاز أعمال الصيانة والتأهيل...المديرية العامة لنقل الطاقة الكهربائية” الفرات الاعلى” تنظم زيارات ميدانية لمحطات الكهرباء
  • النفط: العراق في مقدمة الدول المنتجة للنفط بعد تنفيذه للعقود مع الشركات العالمية
  • لدعم استراتيجية التربية والتعليم العراق يوقع اتفاقية صرف منحة البنك الدولي
  • مفوضية الانتخابات:لجان مشتركة لحماية العملية الانتخابية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية
  • اقتصاديون: العراق لن يتمكن من استثمار أموال عقود تراخيص حقول النفط
  • ثورة تكنولوجيا المعلومات تساهم في تثبيت أركان العولمة المعاصرة
  • ثورة تكنولوجيا المعلومات تساهم في تثبيت أركان العولمة المعاصرة
  • 1956 العام الفاصل لسياسة أميركا في الشرق الأوسط والمجر
  • هكذا تكاملت عوامل بناء الامبراطورية الاستعمارية لأميركا
  • المشروع الرأسمالي عنصر التماثل بين الإنجليز والإمبراطورية الأميركية
  • لماذا لا يذهب المصريون إلى الانتخابات؟
  • وصفة اليمن السعيد
  • الهروب إلى ماض متوهَّم
  • اسرائيل تحصد سلفا بعض نتائج المفاوضات
  • حكومة تكنوقراطية تهدد مصالح اليمين المتطرف في إيطاليا
  • والله زمـان!
  • ارتياح عراقي لقرعة البطولة الخليجية.. وماذا عن حقيقة استعداد اليمن للبطولة؟
  • بقيادة (سيدكا) الالماني : مباراتان لمنتخبنا الكروي قبل بطولة غرب آسيا في الاردن
  • ميسي يلقي أحزان الأرجنتين خلف ظهره ويبتسم من جديد في برشلونة
  • بمناسبة يوم الشباب العالمي ...المالكي يطالب الوزارات برعاية الشباب باعتبارهم الحاضن الاساسي للبناء
  • مانسوري تُطعم بوجاتي فيرون بالذهب
  • أماكن فيسبوك. . جدل إضافي حول الخصوصية
  • تطلق خدمة “المواقع” على صفحتها... برامج مشبوهة تشوّه المحتوى الإلكتروني لـ (فيس بوك)
  • لهذا السبب يستطيع البعض النوم رغم الضجيج !
  • بعض السلوكيات تحوّل فوائد الصيام إلى مضار
  • ناجي العلي: رسومات حُبلى بالنضال ووريث اسمه حنظلة
  • انحسار الثقافة الفرنسية.. هل اضمحلت السلالة المجيدة؟
  • الجسماني يحلّق في عالم الروايات الدرامية ودوافعها النفسية
  • صانعُ المطر يحملُ العالم على راحة يده
  • متحف الفن الإسلامي.. يعود بعد غياب دام ثمانية أعوام
  • الألم الطيب
  • تركيا: 'فندق الملوك والجواسيس' يعود للحياة
  • باب الحارة.. وحكومة الشراكة الوطنية !
  • قصر الحمراء.. مثال على العمارة الاسلامية المتميزة
  • مذاقات مائدة الإفطار التركية.. طقوس تاريخية ونكهات سلطانية
  •  

     
     

     
     

    هل تتوقع حدوث مصالحة فلسطينية بين فتح وحماس بعد احداث غزة؟
    نعم
    لا
    لا ادري

    نتائج
    تصويتات 741