محاضرة الأمين العام للحركة الاشتراكية العربية الأستاذ عبدالاله النصراوي في 7/ 8/ 2010 نحو بناء كتلة تاريخية عراقية ( الجبهة الوطنية الواسعة)
 

 
 

اسعد الله صباحكم - أحييكم أيتها الأخوات أيها الإخوة .. وشكراً على حضوركم . الحالة الراهنة والتجاذبات السياسية القائمة هي التي حفزتني لاختيار هذا الموضوع . أبناء العراق صباحاً مساءً يسمعون الاتهامات ولغة التجريح والتحديات من خلال الإذاعات ويقرأون الصحف ويشاهدون الفضائيات ، وهذا يزيدهم إحباطا . لقد حاولنا وفكرنا ان نسهم مساهمة بسيطة قد تعطي بعض الأمل وقد تفتح الطريق لاتفاقات مستقبلية تجنب البلاد الشرور. الموضوع الذي نتحدث عنه هو موضوع كبير وشائك وبالغ الأهمية، سأحاول أن أشير باختصار شديد ، لان الموضوع واسع جداً ولكي اترك للأخوين المعقبين : الدكتور عماد الجواهري والدكتور عامر حسن فياض وكذلك للإخوة الحضور فرصة،لان وقت المحاضرة محدود وآمل من خلال مداخلاتهم ان يكتمل هذا الموضوع ويوضح ... سأحدثكم ضمن أربعة عناوين أساسية :

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

نقد الواقع كمدخل لمستقبل أفضل
 

 
 

 صبحي غندور
 العرب، إلى أين؟ فأجواء الانقسامات والصراعات الداخلية تحوم في أكثر من بلدٍ عربي، والمنطقة العربية تؤكل أراضيها وسيادتها بعدما أُكِلت ثرواتها وخيراتها لعقود طويلة ..
 صحيحٌ أنّ للأطراف الخارجية، الدولية والإقليمية، أدواراً مؤثّرة في تأجيج الانقسامات، لكن ماذا عن مسؤولية الذات العربية نفسها عمَّا حدث ويحدث من شرخٍ كبير داخل المجتمعات العربية؟
 ماذا عن مسؤولية المواطن نفسه في أيّ بلدٍ عربي وعن تلك القوى التي تتحرّك لتغيير الواقع وتعمل بين المواطنين وبين أبناء العروبة، وهل أعمالها كلّها تصبّ في صالح الأوطان ووحدتها؟!
إنّ أسوأ ما في الواقع العربيّ الراهن أنّه لا يحمل في سياق سلبياته المتراكمة ما هو بديل يشكّل مبعث أملٍ لمستقبلٍ أفضل، بالطبع مع استثناء ظاهرة المقاومة التي هي أصلاً معنيّة بالتحرير لا بالتغيير.

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

في ذكرى استشهاد الامام علي بن ابي طالب(ع)
 

 
 

بقلم/ اكرم الشيخ مهدي مقلد
نحن الآن في السنة الاربعين للهجرة والليلة هي التاسع عشر من رمضان وثمة زاوية للشر اجتمع فيها ثلاثة رموز للغدر والحقد واللؤم صفات ملعونة ثلاث توجهت بسيف مسموم الى جبهة عزيزة الى دينها يمتلكها اليقين فيما تؤمن.
وما تؤمن به غير الله ودينه الذي انزله على محمد بن عبد الله (ص) هذه الجبهة التي تقطع الليل بالسجود وعينها ثرة الدمع وماعساها ان تكون غير جبهة ابي الحسن علي بن ابي طالب(ع)فكان ان استشهد الامام ،هذا الذي اعز الله به الاسلام ،لتصدره الدعوة المحمدية وملازمته منذ صباه للرسول.

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

حين كنت في الوفد المفاوض
 

 
 

الكاتب علاء الريماي
يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية قد اتخذت قراراً واضحاً لا رجعة عنه يقتضي بإجبار السلطة على الدخول في مفاوضات مباشرة سقف توقعاتها وضماناتها شعور أوباما بأنه قادر على صناعة اتفاق سلام في غضون ولايته الحالية .
الشعور هذا تعزز بعد سماعه من نتنياهو وعداً في اللقاء الأخير بالعمل على تعزيز فرص السلام والوصول إلى اتفاقات مؤلمة مع الجانب الفلسطيني ستبدأ بجملة تسهيلات على الأرض تهدف إلى تسهيل نفوذ السلطة في الضفة الغربية .
أوباما وكعادته لم يبخل على نتنياهو في لقائه مع القناة الثانية في تصويره كأسطورة ووصفه  برجل السلام ، والرجل القوي ، الرجل الذكي ، القائد الذي يفهم ، السياسي الرائد ، شبيه القادة العظام في الولايات المتحدة ، هذا المديح والإطراء لم يأت صدفة ولم يكن وليد اللحظة ذاتها وخاصة أن أوباما كشف عن مدى التشكك بشخصه في إسرائيل  بسبب أن والده حسين مما يعني أن الرجل يشك في حياده وهذا ما عبرت عنه عشرات الرسوم الذي أظهرته يرتدي العمامة ووقوفه في محراب الصلاة .

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

متى ترى الحكومة النور لتباشر مهامها الوطنية ؟
 

 
 

 احمد العاني
ان من أسباب تعثر العملية السياسية وإخفاقها بالوصول الى الغايات المرجوة أنها أسست وتركبت على أساس المكونات وليس الأحزاب والقوى السياسية ، ما جعلها تتعارض مع مواد الدستور وتتقاطع معه وتفرز نظامي المحاصصة والديمقراطية التوافقية اللذين افرغا الدستور من مضامينه الديمقراطية ، وكان من المؤمل ان تكون هذه الحالة مؤقتة ويتجاوزها النظام العراقي ، لكن يبدو انها تترسخ وتتجذر مع الزمن بعد ان وجدت بعض القوى السياسية ضالتها ومصالحها في الإبقاء عليهما ، واستمراريتهما سيزيد من الشقاقات والصراعات والنزاعات بين القوى السياسية وإعاقة اي تقدم حقيقي باتجاه بناء الدولة المدنية العصرية واعتماد الهوية الوطنية أثناء التعامل مع المواطنين ما قد يدفع بالبعض منهم الى مواقف واتجاهات مغايرة لمصلحة البلاد ويعرض آمنها ووحدتها للخطر نتيجة الاحباط واليأس الذي يصيبهم جراء السياسات غير المتوازنة التي تعالج بها مطاليبهم واحتياجاتهم الحياتية

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

إسرائيل تخرج القدس من كل مبادرات التسوية
 

 
 

 سليم نصار
 عندما أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو ان القدس بقسميها الغربي والشرقي، هي عاصمة إسرائيل الموحدة، ردت عليه الدول العربية بإعلان "قمة سرت" قمة دعم صمود القدس. وأكد قادة الدول العربية في البيان الختامي، اعتماد خطة عمل تتضمن إجراءات سياسية وقانونية تهدف الى تعطيل مساعي إسرائيل لضم القدس الشرقية، وخصصوا مبلغ نصف بليون دولار كبادرة أولى لمواجهة حملة التهويد والاستيطان.
وكانت إسرائيل قد مهدت لعملية ضم القدس أثناء نقل المراكز الحكومية من تل أبيب الى القدس عام 1950؟ ثم شكلت جبهة داخل الكونغرس الأميركي عام 1996 من أجل الضغط على الإدارة بقصد إرغامها على نقل السفارة الاميركية الى القسم الغربي من القدس. وتولى يومها عملية تسويق هذا المشروع المريب السناتور بوب دول (جمهوري) والسناتور باتريك مونيهان (ديموقراطي). وقدم الشيخان مشروع قانون يربط اعتمادات اللجنة الخارجية بموعد بدء العمل في مبنى السفارة في القدس. وخلال التصويت نال المشروع تأييد 62 سناتوراً، الأمر الذي أثار قلق وزير الخارجية وارن كريستوفر، لذلك عارضه بشدة لأنه يلغي دوره كوسيط محايد يفترض فيه ألا ينحاز لإسرائيل.

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

الجدول الدوري المبعثر
 

 
 

الأستاذ الدكتور عدنان مصطفى
ثمة إضطراب مصيري كبير يدب اليوم في أرجاء معسكر القيادة الامبراطورية البترولية، فلا يتمكن الاعلام الشمالي برمته من إخفاءِ تكشفات أعراضه المصيرية القاهرة أو التستر عليها في مختلف الأصعدة الاستراتيجية التنموية الاقليمية و الدولية، كما يجري اليوم من صراع حادٍّ مرير بين البيت الأبيض الأمريكي و البيت البترولي إياه لشركة البترول البريطانية ( BP ) من جهة، و لا تفلح قوى الاستيطان البترولية المنبثة / الخفية في عالم الجنوب من ستر مختلف تبعات / عواقب هذا الاضطراب الاستراتيجي الدولي الشامل في آفاق و خطط و مشاريع التنمية الطاقية الاقليمية الخاصة بأممها من جهة أخرى. و المثير للأسى في هذا التصرف الدولي كله أن هذا الاضطراب التاريخي سيجري - خلال بضع سنين مقبلة - تغييراً حاسماً في صيغ " طبائع أشياء " عناصر البقاء الانساني كله، و لربما يضارع في الشكل و المضمون ذلك " التحول التفككي الفيزيائي الطبيعي: decay transformation "، المقدَّر تحقيقه - منذُ 4.5 بليون عام مضت و حتى الآن - لبعضِ العناصر الفيزيائية المادية المشعة  (كاليورانيوم: U و الثوريوم: )Th  و هي تسعى نحو حيازة طبيعة أشياء جديدة، تحط في آخر المطاف عند الطبيعة النهائية القارّّة لعنصر " الرصاص : Pb " إياه. و باعتبار أن هذا الرأي موجه عموماً لقراء العربية الأكارم الذين لا يملكون سوى المعرفة الفيزيائية الأولية بحقيقة الاضطراب المشار إليها بدايةً، و لا نريد عبر رسالتنا السياسية / التنموية هذه، أن نثقل على أذهانهم بِتَعِلاَّتِ الفيزياء النووية المتخصصة، سنجتهد هنا في إبتكار محاكاة ( simulation ) عِلَّةِ هذا الاضطراب الامبراطوري البترولي، بما هو مقدر طبيعياً، في سائر الأكوان التي خلقها الله جلت قدرته، لبعض أبرز علل " التحولات التفككية المضادة: reversible processes " التي تجري اليوم ما بين الوطن العربي و إيران و أفغانستان.

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

متى المراجعة الفعلية في السياسة الخارجية الأميركية؟
 

 
 

  صبحي غندور
تميّزت السياسة الخارجية الأميركية، تحت إدارة الرئيس السابق جورج دبليو بوش، بالنزعة إلى الحروب وإلى استخدام القوة العسكرية الأميركية لفرض نظام دولي جديد تتثبّت فيه الهيمنة الأميركية على العالم وعلى مواقع الثروات فيه. ولم يكن صحيحاً طبعاً ما زعمته إدارة بوش بأنَّ سياستها هذه كانت ردّة فعلٍ على ما حدث في واشنطن ونيويورك يوم 11 سبتمبر 2001 من أعمال إرهابية. فنائب الرئيس الأميركي السابق تشيني زار المنطقة العربية في مطلع العام 2001، فور بدء إدارة بوش، من أجل إقناع بعض الحكومات بدعم الخطّة الأميركية آنذاك لإحداث تغيير شامل في العراق عن طريق القوّة العسكرية. وقد حصلت جولة تشيني في وقتٍ كانت فيه حكومة شارون تمارس الحرب الإسرائيلية المفتوحة على المدن والقرى الفلسطينية، في ظلِّ دعمٍ أميركيٍّ كبير لحكومة شارون وأساليبها العدوانية على الشعب الفلسطيني.

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

حق الشعب في معرفة الحقائق
 

 
 

احمدالعاني
منذ زمن ليس بالقصير ينتاب العراقيون شعورا ان النخبة السياسية المهيمنة على صنع القرار تمارس سياسة التمويه وحجب الحقائق عنهم، وتحاول تزييف وعيهم بنشر هالة من الأعلام المرئي والمقروء والمسموع غير الصادق والامين في نقل الاحداث والتعامل معها في محاولة مفضوحة لطمس الحقيقة بإغراقها في متاهات من الخداع والغش لتضيع دون ان تجد من يؤشر طريقها لعقول الناس ووعيهم ، ومعلوم ان الحقيقة مهما راكموا عليها من دعاوى ومحاولات تضليلية للتغطية فأنها لابد ان تجد طريقها للنور وتبدد ما يعتريها من محاولات للحؤول دون وصولها للناس ،وان كانت الطبقة السياسية واعية وتدرك ما يدور من حولها فأن الأغلبية الساحقة من جماهير الشعب تحت ضغط هموم الحياة واحتياجاتها وما عانته من سنين الحرمان والفاقة والضنك قد فقدت قدرة التعاطي مع الأحداث التي تجري على الساحة السياسية بمنظور منطقي وواقعي ، لانها لا تمتلك الحصانة الفكرية للتمييز بين الغث والسمين ، وقد تنساق وراء تصريحات بعض القياديين دون تمحيص او دراية بما تعنيه وتهدف اليه ومدى توافقها وتطابقها مع الحقيقة ، مما تتسبب في ارباك الوضع السياسي ، وابطاء سير عجلة العملية السياسية والتسبب في تذمر وقلق المواطنين .

 
 

(التفاصيل ...)

 

 

تداعيات الاوضاع الراهنة على حاضر ومستقبل العراق
 

 
 

احمد العاني
العملية السياسية في العراق تعاني من ازمة حادة ، الشعب في حالة انتظار وترقب وقلق ، الاحزاب والقوى السياسية عاجزة عن توظيف القواسم المشتركة فيما بينها لتشكيل الحكومة ، القادة السياسيون يرفضون تقديم تنازلات لبعضهم والالتقاء في وسط الطريق لتجاوز ازمة الحكم الحالية والمستعصية ، الديمقراطية ومفاهيمها التي تعني تشكيل حكومة من الاغلبية والاقلية معارضة تراقب وتنتقد وتقيم غائبة ، مجلس النواب اخفق في الارتقاء لمهامه الوطنية في انتخاب رئيس ونائبين له كخطوة لابد منها لاستكمال عملية اختيار رئيس الجمهورية والوزراء ، الائتلافات الفائزة الرئيسة غير قادرة على ترجمة طروحاتها بتشكيل حكومة ائتلاف وطني مع ما تمثله هذه من خطوة إلى الوراء بترسيخ المحاصصة ومد عمرها لاربع سنوات اضافية ، والسؤال الهام الذي يطرح هنا هل دخل العراق في عتمة نفق غابت فيه المخارج والاضواء؟ قد يبدو للوهلة الاولى من الصعب الاجابة عليه بشكل قاطع   لان الاوضاع الراهنة حبلى بكل الاحتمالات وخاصة ان اللاعبين على الساحة هم اطراف عديدة ،داخلية واقليمية ودولية ،بعض القوى الداخلية اعجز واضعف  من ان تتخلى عن طموحاتها ومصالحها الانانية،والقوى الاقليمية والدولية تراهن على صعود بعض السياسيين لتحقق من خلالهم وبهم اجنداتها وتفرض على العراق معاييرها ومقاييسها للحكم ،بما يتعارض ورأي الشعب في رؤية حكومة وطنية تنقاد بارادته وتعبر عن امانيه وتسترشد بمنهجه الذي رسمه لمسيرة حياته الحالية والمستقبلية،وهو يعي انه ليس حر القرار بعد ما عجز عن الاحتفاظ بوحدته واخذته التيارات السياسية في مجاريها المتباينة  والمتباعدة المسارات وقسمت نسيجه الاجتماعي على اساس قومي وديني وطائفي ،وما يعانيه هو تحصيل حاصل لهذه الحالة ،وما لم يتجاوز مصالح الاحتلال واهدافه الاستراتيجية  البعيدة وما فرضته بعض القيادات لمصالح وغايات ذاتية يتعذر عبور ازماته المتتالية،ما يستلزم ايجاد حلول واقعية بما تمليه الوطنية والعدالة الاجتماعية والسلام الاهلي لقضيتي الطائفية السياسية والمحاصصة والابتعاد عن ان يكون وطنه ساحة لتصفية حسابات بين قوى خارجية ذات روئ ومصالح متقاطعة والعودة به الى الحاضنة العربية لبلسمة جروحه وعودة النشاط والحيوية الى مفاصله لتمكينه من ان يمد يد الصداقة والتعاون  المتبادل مع جيرانه بتكافؤ واحترام ،وتنفيذ ماتم الاتفاق  عليه في الاتفاقية الامنية مع الجانب الامريكي على ذات الجدول الزمني المقرر .

 
 

(التفاصيل ...)

 
 

 
 

 
 

هل تتوقع حدوث مصالحة فلسطينية بين فتح وحماس بعد احداث غزة؟
نعم
لا
لا ادري

نتائج
تصويتات 741