شادي زريــبي
"أن نكون أو لانكون،التحدي قائم والمسؤولية تاريخية"...الطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة، إنها بمسافة الثورة"..."اللي بدّو يكتب لفلسطين واللي بدّو يرسم لفلسطين، بدّو يعرف حالو: ميت"... هكذا كان يقول الرسام الفلسطيني ناجي العلي الذي تمرّ هذه الأيام على ذكرى اغتياله "29 /آب 1987" ثلاثة وعشرون سنة.كم من الزمن مرّ على وفاته وهو في بلاد الغربة ونحن نتمعن في رسوماته التي أيقظت ضمير العالم ولفتت انتباهه إلى ما يجري في فلسطين من ممارسات قمعية وتقتيل... كم من العمر مضى وهو مطارد وشريد ومهجّرمن مكان إلى مكان حتى ضاق به فاختار أوروبا عندما استقر ببريطانيا ولم يكن يعلم حينها أنها ستكون مقبرته... نصف قرن تلك هي مسيرة رجل سخّر حياته للفنّ حتى مات من أجله وبسببه.ناجي العلي هو رسام فلسطيني من أرض الصمود والبطولة، ولد في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة... على تراب مهبط الأنبياء رأى النور سنة 1937 ..